عاد النجم الإنجليزي جود بيلينجهام إلى صفوف ريال مدريد بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابة مزمنة في الكتف، خضع على إثرها لجراحة عقب مشاركته في كأس العالم للأندية، منهياً موسمه الأول مع “الميرنجي” بأرقام مميزة شملت 23 هدفًا و13 تمريرة حاسمة.
لكن عودة بيلينجهام إلى التدريبات لم تمر مرور الكرام، حيث لاحظ المتابعون تغيرًا جسديًا واضحًا، إذ بدا اللاعب أنحف بكثير مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التحول البدني المفاجئ.
ووفقًا لتقارير صحفية مقربة من النادي، فإن الطاقم الفني بقيادة المدرب تشابي ألونسو قرر تقليل الكتلة العضلية لبيلينجهام عمدًا، بهدف تعزيز سرعته ومرونته، بما يتماشى مع الأسلوب الذي ينتهجه ألونسو في الضغط العالي واللعب البدني السريع، إلى جانب المهام الدفاعية المتزايدة.
كما أشارت المصادر إلى أن الإصابة الطويلة كانت من العوامل التي ساهمت في الانهيار العضلي، وهو ما استُغل في تنفيذ خطة إعادة البناء البدني للاعب.
يأمل ريال مدريد أن تُسهم الخطة الجديدة في استعادة بيلينجهام لأفضل مستوياته الفنية والبدنية، ليواصل صناعة الفارق في الموسم الجديد.