حذّر الطبيب البريطاني يوهانس أوس من علامات جسدية مبكرة قد تدل على بداية الإصابة بالخرف، حتى قبل ظهور مشكلات الذاكرة المعتادة، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يسهم في وضع خطة علاجية فعالة لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
وأوضح أوس أن الخرف يؤثر تدريجيًا على وظائف الدماغ بما في ذلك الذاكرة والتفكير والكلام والانفعالات، مشيرًا إلى أن بعض الأعراض الجسدية قد تسبق فقدان الذاكرة، خصوصًا في حالات خرف مرض باركنسون، حيث يمكن أن تظهر في الأطراف والعضلات.
وبيّن الطبيب أن من أبرز العلامات الجسدية التي تستدعي الانتباه المشي غير المتزن، والارتباك أو التعثر المتكرر، وصعوبة التنسيق الحركي، وارتعاش أو تيبس الذراعين والساقين، مشددًا على ضرورة مراجعة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض لتقييم الحالة بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة.
وأضاف أن بعض عوامل الخطر لا يمكن التحكم بها مثل التقدم في العمر، بينما يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال ممارسة النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن مثالي، والإقلاع عن التدخين وتقليل استهلاك الدهون والسكريات.
وبحسب دراسة لجمعية الزهايمر البريطانية، فإن شخصًا واحدًا فقط من كل ثلاثة يستشير الطبيب خلال الشهر الأول من ظهور الأعراض، مما يقلل من فرص التشخيص والعلاج المبكر.