لوحات فنية خالدة تزين كليبات نجوم الموسيقى العالمية

الفن والترفية بواسطة: shahd Hany Mohamed

أثار الكليب الجديد للنجمة العالمية تايلور سويفت تفاعلًا واسعًا بعد ظهوره بلوحة أوفيليا الشهيرة للفنان البريطاني جون إيفريت ميليه إحدى أبرز روائع الحقبة الرومانسية في القرن التاسع عشر إذ جاء حضور اللوحة متماشيًا مع أجواء الأغنية المفعمة بالحزن والجمال المأساوي ما يعكس براعة سويفت في دمج الرموز التشكيلية مع السرد الموسيقي.

ولم تكن سويفت الأولى في هذا الاتجاه فقد سبقها عدد من النجوم في توظيف الفن التشكيلي داخل أعمالهم المصورة من أبرزهم بيونسه وجاي زي اللذان صوّرا كليبًا داخل متحف اللوفر بباريس أمام لوحات مثل الموناليزا وتتويج نابليون في رسالة رمزية عن القوة والهوية الثقافية للأفارقة الأميركيين داخل فضاء الفنون الأوروبية.

كما استعانت ليدي جاجا في أحد أعمالها بعناصر مستوحاة من لوحات السريالي رينيه ماجريت حيث ظهرت بوجهٍ ملون يرمز إلى صراع الفنان بين الإبداع والاعتراف الجماهيري بينما اعتمد هاري ستايلز في كليب alling 2020 على جماليات عصر النهضة في مشهد غمره بالماء مستحضرًا روح لوحات كارافاجيو أما مادونا فقد وظفت رموز سلفادور دالي في كليبها Bedtime Story 1995 لتجسيد حلمٍ سريالي بين الواقع والوهم.

ويؤكد هذا التوجه تصاعد حضور الفن التشكيلي في الموسيقى الحديثة كجسرٍ يجمع بين الرؤية البصرية والمعنى الإنساني.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى