خرج فريق ليفربول من مباراته أمام ليدز يونايتد بالتعادل السلبي في اللقاء الذي جرى مساء الخميس على ملعب “أنفيلد” ضمن الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم السيطرة الواضحة لفريق ليفربول على الكرة وصناعة الفرص، إلا أنه عجز عن فك شفرة دفاعات ليدز، وبالتالي فقد أضاف نقطة واحدة فقط إلى رصيده ليصبح 33 نقطة، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب. من جهة أخرى، رفع ليدز رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر.
أداء ليفربول الهجومي
لم يستطع ليفربول تحقيق أي تهديد فعلي على مرمى ليدز، برغم استحواذه على الكرة بشكل كبير. تجلت سيطرة ليفربول في محاولاته المتعددة لكنه عانى من عدم القدرة على التسجيل. كما قام المدرب بتجديد تشكيلته في الشوط الثاني بإدخال مجموعة من اللاعبين الجدد، ولكن دون أن ينجحوا في إحداث الفارق.
لتوسيع قوة ليدز
حقق ليدز إنجازًا مهمًا بالتعادل مع ليفربول للمرة الثانية هذا الموسم، بعد أن سبق وتعادل معه 3-3 في وقت سابق. وظهر الفريق بمستوى متميز، حيث حافظ على سلسلة من ست مباريات من دون خسارة، مع الانتصار في مباراتين والتعادل في أربع.
إلغاء هدف ليدز
كاد ليدز أن يحقق الفوز بعدما أحرز البديل دومينيك كالفرت-لوين هدفًا قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، لكنه أُلغي بداعي التسلل. هذا القرار حرم كالفرت-لوين من هز الشباك للمباراة السابعة تواليًا في الدوري، وأبقى التعادل هو النتيجة النهائية.
تقييم مدربي الفريقين
تبديلات المدرب الهولندي أرني سلوت لم تساعد في تحسين الوضع الهجومي للفريق، حيث ظل الفريق يفتقر إلى الحلول للتعامل مع الدفاع الصلب. بالمقابل، وجد مدرب ليدز نفسه في موقف قوي، مع تعزيز روح الفريق المكتسب من سلسلة المباريات الإيجابية.