تمر اليوم 12 عاما على رحيل المنتج والكاتب الكبير ممدوح الليثى، الذي رحل عن عالمنا في 1 يناير 2014، تاركا وراءه إرثا فنيا هائلا من الأعمال السينمائية والدرامية. تلقي مسيرته الضوءَ على عصر نهضة حقيقية في قطاع الإنتاج، حيث ساهم بعمق في تشكيل ملامح الدراما المصرية من خلال رئاسته لقطاع الإنتاج.
مساهمات مبدعة في السينما
تولى ممدوح الليثى إنتاج وكتابة سيناريوهات عدد من أعظم الأفلام المصرية، مثل: الكرنك، ميرامار، وثرثرة فوق النيل، إلى جانب أعمال درامية توجت مسيرته، منها: المال والبنون وليالي الحلمية. شهدت الفترة التي قاد فيها قطاع الإنتاج ظهور أهم الأنماط الدرامية، مما أعاد للتلفزيون المصري مكانته الريادية.
التحول من الشرطة إلى الإنتاج
في حوار حديث مع الإعلامى الدكتور عمرو الليثى، تم تسليط الضوء على تفاصيل انتقال والدهم من الشرطة إلى عالم الفن. كان ممدوح الليثى ضابط شرطة قبل أن يستحوذ عليه شغفه للكتابة، تلك الموهبة التي تعززت من خلال عمله ككاتب في صحيفة روزاليوسف، حيث تم نشر مقالات استهله بعنوان “امسك حرامى”.
إحسان عبد القدوس ودعوة للفصل
تحدث عمرو الليثى عن دور إحسان عبد القدوس في تغيير مسار حياة والده، حيث كتب مقالا شهيرا بعنوان “افصلوا هذا الضابط”، ما كان له تأثير في قرار ممدوح الليثى التنحي عن عمله في الشرطة، ليتوجه نحو كتابة السيناريو والإنتاج. قدم طلبا للواء شعراوى جمعة لنقله إلى التلفزيون، والذي كان له دور بارز في إعادة إحياء أفلام التلفزيون.
النجاحات المتلاحقة
نجاح ممدوح الليثى كمنتج وسيناريست دفعه لتولي منصب مراقب عام أفلام التلفزيون، حيث عمل على اكتشاف مواهب جديدة وتقديمها للجمهور. تدرج في المناصب حتى أصبح رئيسا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهو ما ساهم في خلق بيئة إبداعية استثنائية في صناعة السينما المصرية.