مع انطلاق جولتها الفنية الجديدة في لاس فيجاس، قدمت النجمة العالمية جينيفر لوبيز لمحة صريحة عن رأي طفليها، ماكس وإيمي، في مسيرتها المهنية. في مقابلة حصرية مع E! News، أسقطت لوبيز القناع عن اهتمام أطفالها بحياتها العملية، موضحة أن تركيزهم ينصب بشكل أكبر على اللحظات العائلية. وتبين أن ماكس وإيمي، اللذان يبلغان من العمر 17 عامًا، لا يوليان أهمية كبيرة لمراحلها الفنية، معتبرين أن تواجدها في المنزل هو الأولوية بالنسبة لهما.
اهتمام الأطفال بالوقت العائلي
تحدثت لوبيز عن طبيعة أسئلة طفليها، مشيرة إلى أنها تركز على المدخلات العائلية بدلاً من تفاصيل حياتها الفنية. إذ تبرز أسئلتهم عن مدى توفرها خلال عطلات نهاية الأسبوع، حيث يسألونها دائماً عن الوقت الذي ستقضيه معهم. في ظل انشغالاتها، تبدو رغبتهم في قضاء أوقات مميزة مع والدتهم هي الأهم بالنسبة لهم.
فصل الحياة المهنية عن الحياة العائلية
عبرت لوبيز عن كيف أن حياة أطفالها الفنية مختلفة تمامًا عن حياتها، حيث سعى كل منهما لتطوير اهتماماتهما الخاصة بعيدًا عن مسيرتها. ورغم ميولهما الموسيقية، فإن التركيز على حياتهم المنفصلة يجعلهم أقل اهتمامًا بتفاصيل حياة والدتهم المهنية. تؤكد لوبيز على أن الخلفيات المختلفة لكل منهما تعزز الروابط الأسرية وتجعل الحياة أكثر توازنًا.
توازن الحياة العملية والعائلية
أبرزت لوبيز أهمية تحقيق التوازن بين العمل والعائلة، معبرة عن فخرها بدعم طفليها لخياراتها. فهي ترى أن كونها نجمة عالمية لا ينبغي أن يؤثر على التزاماتها العائلية. وتؤكد أن لحظات العائلة تبقى حاضرة بشكل دائم، وأن السعادة العائلية هي ما تهدف للحفاظ عليه، بعيدًا عن انشغالاتها الفنية.
أثر الشهرة على حياة الأطفال
تحدثت لوبيز عن كيف أثر نمط حياتها الشهيرة على تجربة أطفالها، موضحة أنهم نشأوا في بيئة فنية ولكن ذلك لم يجعلهم معتمدين عليها. إن اهتمامهم يتجسد في تفاعلهم الطبيعي مع والدتهم، حيث تظل العلاقة الأسرية هي الركيزة الأساسية. تعكس تجاربهم الشخصية قدرة عائلة لوبيز على التكيف مع التحديات بعيدا عن بريق الشهرة.