شهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً في بداية العام الجديد، حيث استهدفت المروحيات الإسرائيلية المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى. ووفقاً للتقارير، قام الاحتلال بعمليات قصف جوي ومدفعي استهدفت عدة مناطق، مما زاد من معاناة السكان في المدينة.
القصف المركّز على خان يونس
شهدت مدينة خان يونس قصفاً مكثفاً، حيث تركّزت النيران في حي النمساوي ومنطقة بطن السمين. وذكرت مصادر طبية أن العديد من المصابين، من بينهم نساء وأطفال، تم نقلهم إلى مستشفى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج، وذلك بسبب نقص الخدمات الطبية في المنطقة.
عمليات عسكرية في رفح
بالتزامن مع التصعيد في خان يونس، تواصلت عمليات نسف المنازل والأحياء في المناطق الشرقية لمدينة رفح. هذا، وقد أدت كثافة النيران في المنطقة الغربية، وخصوصاً في منطقة المواصي، إلى إصابة عدد آخر من المواطنين بجروح متفاوتة الخطورة، لتزيد بذلك حدة الأوضاع الإنسانية.
توسيع نطاق القصف
تمتد عمليات القصف المدفعي لتصل إلى شرق المحافظة الوسطى، بما في ذلك المناطق الشرقية الجنوبية لمدينة دير البلح. كما استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية مخيمات المغازي والبريج، مما خلق أجواء من التوتر والقلق في صفوف السكان.
الأحداث في جباليا
في منطقة جباليا، شمال قطاع غزة، استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال. وتعتبر المنطقة واحدة من أكثر المناطق تضرراً من القصف الإسرائيلي المتكرر، الذي بات يشكّل تهديداً دائماً للسكان. الأمر الذي أدى إلى حالة من الاستنفار بين الأهالي للبحث عن مأوى آمن.