أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملة اعتقالات واسعة منذ مساء أمس، حيث تم اعتقال 50 فلسطينيا من مختلف مناطق الضفة الغربية، بما في ذلك القدس. وأوضحت بيانات نادي الأسير الفلسطيني أن غالبية المعتقلين هم من الأسرى السابقين، بينهم امرأة كانت قد اعتقلت سابقا.
تفاصيل الحملة في رام الله
توزعت عمليات الاعتقال بشكل كبير في محافظة رام الله، فيما شملت عمليات مشابهة أجزاء أخرى من الضفة مثل الخليل وطوباس وطولكرم ونابلس وجنين. رافقت هذه العمليات اقتحامات واسعة، حيث تم تسجيل حالات من التنكيل والاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة لتخريب واسع في منازل المواطنين.
ارتفاع حالات الاعتقال
كشف نادي الأسير أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال عام 2025 تجاوز 7000 حالة. وخلال الفترة الماضية، رصدت العديد من عمليات التحقيق الميداني التي طالت الآلاف،، مما يعكس سياسات الاحتلال الرامية لاستهداف الفلسطينيين بشكل ممنهج.
معدلات الاعتقال منذ بداية العدوان
منذ بداية ما وصف بجريمة الإبادة الجماعية، تم تسجيل حوالي 21000 حالة اعتقال، وهذه الأرقام لا تشمل المعتقلين من غزة، التي تعاني بدورها من ظروف مماثلة. هذه الإحصائيات تشير بوضوح إلى حجم المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون جراء عمليات الاعتقال.
الرد الفلسطيني
على الصعيد المحلي، تتواصل النداءات من مختلف الفصائل الفلسطينية للمجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف هذه الاعتقالات والاعتداءات. ويؤكد الناشطون أن هذه السياسات تدعو إلى ضرورة توفير الحماية للمدنيين وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال.