صرحت يوليا جدانوفا، رئيسة الوفد الروسي المشارك في محادثات فيينا حول الأمن العسكري، بأن الأنشطة العسكرية لحلف شمال الأطلسي على الحدود الروسية البيلاروسية تحمل مؤشرات مقلقة، حيث تخشى من تصعيد قد يفضي إلى صدام عسكري مباشر، في ظل تكثيف التدريبات العسكرية من قبل دول الحلف على الحدود. وأشارت إلى أن عدم استعداد الدول الغربية لنقاش تدابير تخفيف التوتر يعد مصدر قلق إضافي.
تصعيد محتمل
أكدت جدانوفا أن الأعمال العسكرية التي تقوم بها دول الناتو على الحدود تمثل نقطة تحول قد تؤدي إلى حوادث غير متوقعة، بما فيها اشتباكات محتملة بين روسيا ودول الناتو. وأوضحت أن تكثيف الأنشطة العسكرية يشير إلى وجود مخاطر حقيقية تتطلب مزيد من الانتباه.
رفض الحوار
أشارت المبعوثة الروسية إلى موقف بولندا بعد الاقتراح الروسي لعقد مشاورات حول واقعة سقوط طائرة مسيّرة، معتبرة أن هذا الصمت يعتبر دليلا على سلوك تخريبي. وذكرت أن عدم رد بولندا على دعوات الحوار يُظهر فشل الدبلوماسية في معالجة القضايا الأمنية.
التهديد الروسي الزائف
نبهت جدانوفا إلى استغلال بعض القوى الأوروبية لظاهرة التهديد الروسي لتبرير استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا. وأوضحت أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز موقف النخب المعادية لروسيا في أوروبا بهدف الحفاظ على بقائها السياسي.
عمليات عسكرية روسية
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 42 مركز تحكم أوكراني للطائرات المسيّرة خلال يوم واحد، في وقت أكدت فيه على اتخاذ إجراءات صارمة ضد ما وصفته بالتهديدات الأوكرانية.