إغلاق مدخلي «النبي صالح» و«عابود» شمال غرب رام الله جراء إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة

أخبار بواسطة: shahd Hany Mohamed

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مدخلي قريتي «النبي صالح» و«عابود» الواقعين شمال غرب رام الله، مما تسبب في إعاقة حركة المواطنين في المنطقتين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن الاحتلال أنشأ بوابتين حديديتين عند مداخل القريتين، ما منع انتقال السكان من وإلى القرى، والذي يعد انتهاكا لحقوقهم الأساسية.

حصار على قرية بني زيد الغربية

تشير التقارير إلى أن إغلاق المدخلين يفرض حصارا على قرية بني زيد الغربية، التي تعاني من تقييد شديد للحركة والنقل. هذا الوضع ينعكس سلبا على حياة السكان، حيث تعتمد القرية على حركة حرة ومستمرة.

عدد السكان والأثر الاجتماعي

تستضيف قرية عابود نحو 15 ألف نسمة، يعيشون ظروفا متزايدة من الضغط بسبب السياسات الاحتلالية المتبعة. تعطيل الحركة يؤثر على قدرتهم للوصول إلى المدارس والأسواق والمرافق الصحية، ما يزيد من حدة الأزمات المعيشية التي يواجهونها.

ردود الفعل على الإغلاق

تعددت ردود الفعل على قرار الإغلاق، حيث اعتبره كثيرون بمثابة سياسة تعسفية تهدف إلى قطع التواصل بين المجتمعات الفلسطينية. هذا الإجراء يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المنطقة.

حالة التوتر في المنطقة

تشهد المنطقة توترا متزايدا بسبب الإجراءات العسكرية المتكررة، وهو ما يعكس الوضع السياسي المتأزم في الضفة الغربية. الأوضاع تتطلب تدخلات دولية لمواجهة التحديات المتزايدة التي يواجهها الفلسطينيون في حياتهم اليومية.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى