تواجه إدارة نادي الاتحاد عقبة قانونية تهدد خططها في سوق الانتقالات الشتوية القادمة، حيث تسعى لاستقدام عدة لاعبين جدد لتعزيز صفوف الفريق تحت إشراف المدرب سيرجيو كونسيساو، لكن الأمور تعقدت بشأن المدافع الصربي جان كارلو سيميتش، الموجود ضمن قائمة مواليد اللاعبين. هذه المشكلة تضع النادي في موقف حرج، ما يستدعي إيجاد حلول سريعة لتلبية احتياجات الفريق الفنية.
طلب كونسيساو لتدعيم القائمة
يحدد سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، احتياجاته بشكل دقيق، حيث يسعى للتعاقد مع ثلاثة لاعبين جدد، بما في ذلك حارس مرمى محلي ذو خبرة، ومدافع بارز، بالإضافة إلى مهاجم في فئة المواليد. هذه التعزيزات تأتي في ظل التحديات التي يواجهها الفريق في الدوري.
بسبب هذا التخطيط، يبدو أن سيميتش هو الأقرب للرحيل عن الفريق، وذلك لفتح المجال أمام تسجيل المهاجم المطلوب، وخصوصا بعد الأداء غير المستقر الذي شهدته بعض مباريات الفريق في دوري روشن ودوري أبطال آسيا.
تحديات لوائح فيفا
تواجه إدارة الاتحاد تحديًا قانونيًا يتمثل في لوائح فيفا التي تمنع اللاعبين من المشاركة مع أكثر من ناديين في موسم واحد، حيث سبق لسيميتش اللعب مع ناديه السابق أندرلخت، مما يجعل انتقاله لنادٍ ثالث في هذا الموسم خطوة غير قانونية.
هذا التعقيد أدى إلى استبعاد سيميتش فنياً، بينما تعثرت إدارة النادي في كيفية التخلص من عقده دون حدوث أي خسائر مادية، لذا فإن إدارة النادي تتطلع لإيجاد حلول لهذه المعضلة القانونية.
خطط بديلة لحل الأزمة
في ظل هذه الظروف، تبحث إدارة الاتحاد عن بدائل تختلف عن الاستغناء التام عن سيميتش، حيث تفكر في إمكانية إعارته لنادٍ ينطلق موسمهم في شهر يناير، أو نقله لنادٍ يكتفي بتدريبه بهدف عدم إشراكه رسميًا حتى نهاية الموسم.
كما تضع الإدارة خيار تسجيل المهاجم الجديد وتخصيص مشاركته للبطولة الآسيوية فقط، لضمان الامتثال للوائح القيد المحلية، مما يمكن الفريق من الاستفادة الفنية المطلوبة.
استجابة الجماهير ونتائج الفريق
تتمنى جماهير الاتحاد أن تتمكن الإدارة من تجاوز هذه التحديات، حيث يحتل الفريق مركزاً متوسطاً في الدوري فقد شهدت 11 جولة مضت ثلاث هزائم أمام المنافسين الرئيسيين.
على الرغم من النتائج المخيبة في الدوري، فإن الفريق لديه فرصة لتحقيق نجاحات في كأس خادم الحرمين الشريفين، مما يجعل فترة الانتقالات الشتوية الحالية محورية لرسم مستقبل الفريق.