استهل اللاعب البرازيلي داني ألفيش مرحلة جديدة في مسيرته، بعد خروجه من السجن، بإعلانه رسميًا استثماراته في عالم كرة القدم من خلال شراكته في ملكية نادي سبورتينج كلوب دي ساو جواو دي فير، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي. يظهر هذا الانتقال في حياة النجم السابق، الذي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عامًا، بعد مسيرة مليئة بالتحديات القانونية، حيث تم إدانته ثم تبرئته في قضية اغتصاب، وهو يسعى الآن لتقديم خبراته للدوري البرتغالي.
بيان النادي البرتغالي
أصدر النادي البرتغالي بيانًا يعلن فيه عن بداية فصل جديد في تاريخ سبورتينج كلوب دي ساو جواو دي فير. تجسد هذه المرحلة طموحًا كبيرًا ورؤية ملهمة للمستقبل، حيث يسعى ألفيش لتعزيز قدرات النادي وتحقيق تطلعاته الرياضية.
عودة ألفيش إلى الملاعب
تطرقت التقارير إلى احتمالية عودة ألفيش للعب بشكل رسمي مع النادي، حيث يدرس إمكانية توقيع عقد يمتد لستة أشهر. يعتقد ألفيش أنه قادر على استعادة مستواه السابق، وقد بدء التدريبات منذ إطلاق سراحه، مؤكدًا أنه يحتاج إلى ثلاثين يومًا فقط لاستعادة لياقته البدنية.
محطة قانونية صعبة
في فبراير 2024، حكمت محكمة بالسجن على ألفيش لمدة أربعة أعوام ونصف بتهمة اغتصاب، لكن محكمة الاستئناف ألغت الحكم في مارس 2025. ورغم تبرئته، قامت النيابة العامة الإسبانية بالطعن في قرار الإلغاء أمام المحكمة العليا، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى مسيرته.
التوجه للعمل كواعظ
بعد التحولات المحكمة في حياته، اتجه ألفيش للعمل كواعظ في إحدى كنائس جيرونا في إسبانيا. يمثل هذا الخيار خطوة جديدة في حياته بعيدًا عن كرة القدم، على الرغم من أمله في العودة للملعب مرة أخرى.