يواجه المنتخب السنغالي الأول لكرة القدم تحديات كبيرة في كأس الأمم الإفريقية بعد أن تأكد غياب مدافعه خاليدو كوليبالي، لاعب الهلال، عن مباراة ثمن النهائي ضد السودان، وذلك نتيجة للطرد الذي تعرض له في مواجهة بنين. تعتبر هذه المباراة حاسمة للمنتخب الملقب بأسود التيرانجا، الذي يسعى لتجاوز عقبة المنافس التاريخي، في وقت يمثل غياب كوليبالي نقطة ضعف واضحة في صفوف الفريق.
غياب مؤثر أمام السودان
يتسبب غياب كوليبالي في قلق كبير داخل أروقة المنتخب، حيث يعد من أبرز المدافعين في القارة الإفريقية. وهذا الغياب يتزامن مع الحاجة الملحة لتحقيق الفوز لضمان التأهل، مما يجعل المباراة القادمة تكتسي طابعًا خاصًا.
تاريخ كوليبالي في البطولة
تاريخ كوليبالي مع بطولات كأس الأمم الإفريقية يمتد منذ نسخة 2017 التي أقيمت في الجابون. وقد شارك في أربع مباريات خلال تلك النسخة، وقدم أداءً متميزًا خاصة في دور المجموعات قبل أن يودع المنتخب المسابقة من ربع النهائي.
التاريخ يعيد نفسه
سبق وأن غاب كوليبالي عن بعض المباريات في النسخ السابقة، مما أثر سلبًا على نتائج الفريق. في نسخة 2019، مثلاً، غاب عن النهائي بسبب تراكم البطاقات الصفراء، ليعجز زملاؤه عن الحفاظ على اللقب بعد خسارتهم أمام الجزائر.
عدم الاستقرار الدفاعي
تواجه السنغال تحديات في الخط الدفاعي عند غياب كوليبالي، ومخاوف من تلقي أهداف سهلة. فقد عانت شباك الفريق من التهديد في غيابه، وهذا أثار القلق حول قدرة المدافعين الآخرين على تعويضه.
يعلم الجميع أهمية كوليبالي في تشكيلة المنتخب وتأثيره الواضح على الأداء الجماعي، مما يجعل غيابه عن مواجهة السودان أزمة حقيقية.