يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد سلسلة من الاجتماعات خلال يناير الجاري، حيث سيتم تناول عدد من الملفات الدولية الهامة والملحة، ومن أبرزها الوضع في سوريا واليمن إضافة إلى القضية الفلسطينية. كما سيبحث المجلس مسائل تتعلق بقبرص وهايتي وكولومبيا وآسيا الوسطى، مما يعكس الجدول الزمني المزدحم للمناقشات والقرارات المرتقبة.
اجتماعات حول القضايا السورية
يسعى مجلس الأمن إلى عقد اجتماعين مخصصين للقضية السورية، الأول سيركز على القضايا السياسية والإنسانية، بينما سيتناول الاجتماع الثاني ملف الأسلحة الكيميائية. هذا التوجه يعكس الأهمية البالغة التي يعلقها المجلس على تسوية الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.
الجلسة الشهرية حول اليمن
ستجرى إحاطة شهرية بشأن اليمن، تليها مشاورات مغلقة. من المتوقع تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، التي تنتهي يوم 28 يناير، بالإضافة إلى تجديد الالتزام بتقارير شهرية حول الأعمال العدائية الحوثية تجاه السفن التجارية في البحر الأحمر.
متابعة الأوضاع في هايتي
يتوقع أن يصوت مجلس الأمن خلال الشهر الحالي على مشروع قرار لتجديد ولاية مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي قبل انتهاء ولايته في نهاية يناير. كما ستُعقد إحاطة دورية تتعلق بتطورات الأوضاع في البلاد كل 90 يوما.
التطورات في كولومبيا وآسيا الوسطى
سيبحث المجلس الوضع في كولومبيا من خلال اجتماع مخصص لهذا الملف، في حين سيتناول الممثل الخاص للأمين العام في آسيا الوسطى الأنشطة المتعلقة بالدبلوماسية الوقائية خلال مشاورات مغلقة مع أعضاء المجلس.
جلسة مفتوحة حول القضية الفلسطينية
سيتضمن جدول أعمال المجلس مناظرة مفتوحة فصلية حول “الحالة في الشرق الأوسط”، حيث ستدعو الصومال لعقد اجتماع على المستوى الوزاري، مما يعكس الاهتمام المستمر بالجهود المبذولة لحل القضية الفلسطينية.