شهدت المكسيك اليوم زلزالًا بقوة 6.5 درجة على مقياس ريختر، مما أثر بشكل كبير على المؤتمر الصحفي الذي كانت تعقده الرئيسة كلوديا شينباوم. حالة من الذعر سادت القاعة بعد أن شعر الحاضرون بهزات أرضية مفاجئة، ما أدى إلى إيقاف المؤتمر على الفور. مع سماع صفارات الإنذار، ناشدت شينباوم الجميع بمغادرة المكان بهدوء، مما ساهم في تفادي حالات الفوضى.
لحظات من الرعب
في أثناء المؤتمر، توقفت الرئيسة عن حديثها بعد الهزة الأرضية، وظهرت في مقاطع الفيديو وهي تطلب من الحاضرين مغادرة القاعة. سارع الصحفيون والمسؤولون نحو المخارج، استجابة لتعليمات السلامة المتبعة. الشهادات من الشهود داخل القاعة تصف اللحظات بأنها كانت مليئة بالخوف والارتباك، حيث كان الجميع في حالة من الاستجابة العاجلة.
تقييم الأضرار
حتى هذه اللحظة، لم تُسجل أي إصابات جراء الزلزال بحسب المعلومات الأولية. السلطات المحلية تعمل على تقييم الموقف وتفحص الأضرار المحتملة. هناك تأكيدات على أن فرق الطوارئ في حالة استعداد تام لمتابعة أي هزات ارتدادية قد تحدث في الساعات القادمة، مع تحذير السكان للبقاء في حالة استعداد.
التأثير على الحياة اليومية
الزلزال جاء في وقت زمني حساس، حيث يتزايد الاهتمام بالاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية اللاتينية المزمع إقامتها في البلاد. المسؤولون يطلبون من المواطنين متابعة الأخبار المحلية والمعلومات التي تصدر عن الجهات المختصة. تظل حالة الطقس والمناخ مكهربة بتأثير من الهزات، مما يجعل المواطنين في حالة قلق مستمرة بشأن التطورات المقبلة.
خطط الطوارئ
السلطات أكدت على جاهزيتها لمواجهة أي طارئ، حيث تم تفعيل خطط الطوارئ والاستجابة السريعة في مختلف المناطق. يُحث المواطنون على اتباع إرشادات السلامة والابتعاد عن المباني القديمة والمناطق المعرضة للخطورة. التأهب للوضع الحالي يمثل جزءًا أساسيًا من الإجراءات التي تتبناها الحكومة للحفاظ على سلامة المواطنين.