لا يزال يدور الحديث عن الدور الحاسم من بطولة كأس الأمم الإفريقية حيث يستعد المنتخب التونسي لكرة القدم لمواجهة مالي في ثمن النهائي، وذلك في مباراة مهمة ضمن النسخة التي تنطلق يوم السبت المقبل. تونس تمتلك تاريخاً جيداً في هذا الدور، حيث نجحت في تخطيه في نسختين سابقتين، مما يعزز من آمالها في تقديم أداء قوي وبلوغ الدور التالي. إذ تمت إضافة دور الـ16 إلى البطولة بدءًا من نسخة 2019، مما زاد من حماس المنافسة بين المنتخبات الأفريقية.
تاريخ تونس في ثمن النهائي
تاريخ المنتخب التونسي في دور الـ 16 يعكس نجاحه حيث تمكن من اجتياز هذا الدور في النسختين السابقتين. في نسخة 2019، حقق الفريق تعادلاً مع غانا قبل أن يتفوق عليه بركلات الترجيح. أما في نسخة 2022، فقد تأهل تونس بفوزها على نيجيريا بهدف دون رد، مما يزيد من ضغط المواجهة القادمة.
تحديات منتخب مالي
على الجانب الآخر، تأتي مالي محملة بالتحديات، حيث لم تتمكن من اجتياز هذا الدور في معظم مشاركاتها. لقد خسرت في نسخة 2019 أمام كوت ديفوار، بينما خرجت بركلات الترجيح أمام غينيا الاستوائية في النسخة التالية، ما يعني أن المواجهة ضد تونس ستكون حاسمة لها. ورغم تفوق تونس التاريخي، تظل مباريات الكؤوس مفتوحة على جميع الاحتمالات.
مواجهة منتظرة
مع انطلاق المباراة، يُتوقع أن تكون الأجواء مشحونة بالحماس من قبل جماهير المنتخبين. تونس ستكون تحت أنظار المتابعين، حيث تسعى لتأكيد موقفها كأحد الفرق القوية في البطولة. هذه المباراة ستشكل اختباراً حقيقياً لتكتيك المدرب وقدرة اللاعبين على التصدي لضغط المنافس.
استعدادات الفرق
استعدت تونس جيداً لمواجهة مالي، حيث يعمل الجهاز الفني على تحفيز اللاعبين وتزويدهم بكل الإمكانيات لتحقيق الفوز. على الجانب الآخر، يسعى المنتخب المالي بدوره إلى استعادة الثقة بعد نتائج غير مرضية سابقة. الأجواء تشير إلى أن اللقاء سيكون من أقوى مواجهات البطولة.