استقبلت النجمة العالمية نيكول كيدمان وزوجها المغني كيث أوربان العام الجديد وهما على طرفي نقيض، حيث سافرت كيدمان إلى أستراليا لقضاء عطلة الأعياد مع ابنتيهما، بينما احيا أوربان حفلاً غنائياً في الولايات المتحدة، يظهران بذلك الفجوة المتزايدة بينهما بعد إعلان انفصالهما. يأتي هذا الحدث وسط تصاعد الشائعات حول خلافات لا يمكن حلها بين الثنائي الذي كان يشتهر بعلاقاتهما الوطيدة على مدى 20 عاماً.
كيث أوربان يتألق في عرض ليلة رأس السنة
أبدع المغني كيث أوربان في تقديم مجموعة من أشهر أغانيه خلال الحفل الذي أُقيم في ناشفيل، حيث استخدمت فيه الأجواء الاحتفالية لتكون منصة للظهور الفني. أدّى مجموعة من الأغاني منها Straight Line وNew Radicals وسط تفاعل كبير من الجمهور، مع تألقه الواضح خلال العرض الذي قدّمه الكوميدي بيرت كرايشر وبُثّ مباشرة.
تداعيات الانفصال بعد 20 عاماً من الزواج
يأتي هذا الظهور بعد ثلاثة أشهر من إعلان الثنائي انفصالهما، نتيجة خلافات عميقة وصعبة، مما ألقى بظلاله على مسيرة زواجهما الطويل. التقارير تشير إلى أن كيدمان قد شعرت بصدمة كبيرة تجاه هذا القرار، ولم تكن تتوقع أن تصل الأوضاع إلى هذه المرحلة.
تفاصيل حول قرار نيكول كيدمان
مصدر مقرب من نيكول كيدمان أوضح أن قرار الانفصال لم يكن اختيارها، ولكن كان نتيجة لضغوطات توترت بشكل متزايد. صدق المصدر أن كيدمان كانت عازمة على إنقاذ زواجها، إلا أن الأوضاع وصلت إلى نقطة اللاعودة، مما جعلها تحزم أمرها وتفكر في مستقبلهما بشكل مختلف.
جهود كيدمان لإنقاذ الزواج
يُذكر أن كيدمان سعت جاهدة لإبقاء العلاقة بعيدة عن الأضواء، حيث احتفظت بمشاعرها وأزماتها في سرية تامة، ولم تشارك سوى عدد قليل من الأصدقاء بتفاصيل ما تمر به، مما يعكس الصعوبات النفسية التي واجهتها وسط هذه الظروف المعقدة.