يحتفل اليوم السبت النجم ميل جيبسون بعيد ميلاده، حيث يعتبره العديد من محبيه رمزاً سينمائياً استطاع ترك بصمة واضحة في هوليود سواء كمخرج أو كممثل، ورغم شهرته الواسعة وموهبته القوية، إلا أن موقفه من اليهود أثار الكثير من الجدل، مما جعله يظهر كواحد من الشخصيات المثيرة للجدل في السينما، ويواجه انتقادات حادة بسبب عدة تصريحات وأعمال أدت إلى تصنيفه كأحد المعاديين للسامية.
الخلافات مع اليهود
تعود المشكلات بين ميل جيبسون واليهود إلى فيلمه الشهير “آلام المسيح” الذي صورت فيه الفئة اليهودية بصورة قاسية أثناء تعبيره عن معاناة المسيح، حيث اعتُبر الفيلم مصدراً لجدل واسع من الانتقادات. هذه الصورة السلبية دفعت العديد من اليهود إلى مهاجمته بشكل مستمر ومستمر عبر السنوات.
كما أن التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها جيبسون ساهمت بشكل كبير في خلق خصومة بينه وبين اليهود، حيث وصفهم بأوصاف قاسية تتعلق بتأثيرهم في الحروب، مما جعل اسمه يتصدر قائمة الشخصيات المعادية للسامية.
أصداء “آلام المسيح”
حقق فيلم “آلام المسيح” نجاحاً كبيراً على مستوى الإيرادات، لكنه تعرض لانتقادات لاذعة بسبب طريقة تصوير الأحداث والشخصيات اليهودية. وقد أثار الفيلم جدلًا عالميًا حول قضايا معقدة تتعلق بالتاريخ والدين، مما جعل جيبسون في مرمى سهام الهجوم من عدة جهات.
في الآونة الأخيرة، تناقلت بعض التقارير أن هناك نية لجيوس لإنتاج جزء ثانٍ من الفيلم تحت عنوان “قيامة المسيح”، ومع ذلك التزم الصمت حيال هذا الأمر، مما أثار تكهنات حول أسباب عدم الإفصاح، وخاصةً في ظل احتمال تأجيج الغضب بين المجتمع اليهودي.