دافع المخرج الشهير جيمس كاميرون عن كاثرين بيجلو، وسط الجدل حول فيلمها الجديد “A House of Dynamite”، والذي يعرض على منصة نتفليكس. يتناول الفيلم موضوعًا عسكريًا معقدًا، حول كيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع تهديد نووي محتمل. وقد حظي الفيلم، الذي يشارك في بطولته إدريس إلبا، ريبيكا فيرجسون، جاريد هاريس وجريتا لي، بآراء متباينة من المشاهدين مما أثار الكثير من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
نهاية فيلم A House of Dynamite تثير الانتقادات
في إطار التصاعد الدرامي للفيلم، تكتمل الأحداث لتصل إلى ما يبدو أنه دمار مدينة شيكاغو، لكن العمل يختار التوقف قبل شرح الانفجار النووي. هذه النهاية المفتوحة استدعت موجة من الانتقادات، حيث اعتبر بعض المشاهدين الفيلم بأنه “أسوأ فيلم على الإطلاق”.
كاميرون يدافع عن نهاية الفيلم
أكد جيمس كاميرون أن نهاية الفيلم كانت منطقية وصائبة. في لقاء مع مجلة هوليوود ريبورتر، عبر عن دعمه الكامل لبيجلو، حيث أشار إلى أنه دار بينهما حديث خلال عشاء، اعتبر فيه أن هذه النهاية كانت الخيار الصحيح الذي يجب اتخاذه.
تشبيه أدبي في سياق السينما
أشار كاميرون إلى القصة القصيرة “السيدة أم النمر؟” للكاتب فرانك آر. ستوكتون، حيث تترك النهاية القارئ في حيرة من أمره. وذكر أن السيناريو منذ البداية كان قائما على احتمالية كارثية، مما يجعل النهاية الغامضة أكثر منطقية.
الأسلحة النووية ومخاطر القرار الفردي
شدد كاميرون على الرسالة الأساسية للفيلم، وهي خطر وجود الأسلحة النووية بيد شخص واحد. وأوضح أن مصير العالم في بعض الأحيان يعتمد على قرار فرد واحد، وهو الرئيس الأمريكي، الذي يمتلك السلطة لإطلاق ضربة نووية. كما أضاف أن النهاية التي قد تبدو صادمة تحمل رسالة واضحة حول خطر الواقع الراهن.