نادية لطفى، رمز السينما، تكتفي بتجربتين دراميتين ومسرحيتين في مسيرتها الفنية الطويلة

الفن والترفية بواسطة: mona Alii

تحل، اليوم السبت، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نادية لطفي، التي تعتبر واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، حيث استطاعت أن تترك بصمة كبيرة وليدًا في عالم الفن المصري. وعلى الرغم من مشوارها السينمائي الحافل، يظل مشوارها في الدراما والمسرح محدودًا، إذ قدمت عملاً واحدًا في كل منهما، إضافة إلى مسلسل إذاعي وحيد، ما جعل تجربتها الدرامية تبرز بشكل خاص.

المسلسل الإذاعي أنف وثلاث عيون

قدمت نادية لطفي المسلسل الإذاعي الوحيد “أنف وثلاث عيون” في عام 1969، الذي شهد مشاركة عدد من أبرز النجوم مثل عمر الشريف وسميرة أحمد ومحسن سرحان. هذا العمل الإذاعي تناول قصة معقدة، وتمت معالجته بحرفية من قبل أحمد صالح، بينما أخرجه محمد علوان.

مسرحية بمبة كشر

في المسرح، قدمت نادية لطفي مسرحية وحيدة بعنوان “بمبة كشر” والتي شاركها في بطولتها الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي. تتناول المسرحية قصة حياة فنانة استعراضية شهيرة عاشت بين عامي 1860 و1930، وهي صاحبة أول مهرجان فني في مصر، حيث قامت بإقامة احتفال مميز بعودة سعد زغلول من المنفى بطرق فنية مبتكرة.

مسلسل ناس ولاد ناس

طُرح في التلفزيون مسلسل “ناس ولاد ناس”، الذي كانت نادية لطفي البطلة فيه، حيث دارت أحداثه حول عائلة تواجه تحديات مادية ونفسية متعلقة بالحياة اليومية. شاركها في البطولة عدد من الفنانين العريقين مثل عبد المنعم مدبولي وكرم مطاوع، والعمل من تأليف بهجت قمر وإخراج عادل صادق، مما أسهم في إضافة قيمة حقيقية لمسيرتها الفنية.

شارك المقال

أحدث الأخبار

mona Alii

محررة أخبار تمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرقمية، تتميز بالالتزام والدقة في صياغة المحتوى، وتعمل على تغطية الأحداث بموضوعية واحترافية عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى