أقدمت الحكومة الفنزويلية على إصدار بيان رسمي، نددت فيه بشدة بالغارات العسكرية الأمريكية التي استهدفت عدة مناطق في العاصمة كاراكاس، معتبرةً ذلك اعتداءً عسكريًا خطيرًا يتسبب في تصعيد خطير لأمن البلاد وسلامتها، كما أكدت الحكومة أن هذه الهجمات تضع السلام والاستقرار في عموم المنطقة في خطر، محذرة من تداعياتها المحتملة على حياة المدنيين.
أوضحت الحكومة الفنزويلية أن هذه الهجمات تمثل محاولة لاستغلال الموارد الاستراتيجية للبلاد، وبالأخص النفط والمعادن، مشددة على فشل هذه المحاولات في اختراق استقلال فنزويلا. كما أكدت أن الشعب الفنزويلي سيكون دائمًا مستعدًا للدفاع عن سيادة البلاد ضد أي اعتداءات خارجية.
غارات أمريكية تستهدف فنزويلا
تعلن الحكومة الفنزويلية عن استهداف غارات أمريكية لمناطق في كاراكاس، وتجدد إدانتها لهذه العمليات العسكرية. وقد جاء هذا البيان ليعكس حالة من القلق المتصاعد في البلاد، حيث تعتبر هذه الهجمات تصعيدًا غير مسبوق في الصراع القائم، مما يزيد من إمكانية انزلاق المنطقة إلى أزمات أكبر.
محاولات السيطرة على الموارد
تتهم الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بالسعي نحو الاستحواذ على مواردها الطبيعية، وبخاصة ما يتعلق بالنفط والمعادن. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من محاولات خارجية لفك ارتباط فنزويلا العامل السياسي الداخلي، وأن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها كما تؤكد الجهات الرسمية.
تحذيرات من تداعيات خطيرة
تحذر الحكومة من أن الهجمات الأمريكية لا تهدد فقط أمن فنزويلا، بل قد تؤدي إلى تداعيات واسعة تؤثر على استقرار المنطقة ككل. وقد أكدت على ضرورة وجود ردود فعل دولية دبلوماسية للحد من التصعيد الذي قد يعرض المدنيين للخطر.
الدفاع عن السيادة الوطنية
قامت الحكومة بتجديد التأكيد على عزم الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية الحفاظ على سيادة البلاد، واستمرار الدفاع أمام أي تهديدات خارجية مهما كانت حجم التحديات. هذا الموقف الثابت يدل على إصرار فنزويلا على مقاومة الضغوط الخارجية والعمل من أجل حماية حقوقها.