نفذت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات العسكرية الدقيقة ضد المنشآت العسكرية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مما أسفر عن تعطيل الدفاعات الجوية والبرية للبلاد. جاءت هذه الهجمات في وقت متأخر من الليل، حيث استهدفت مركز القيادة والسيطرة في المدينة والمناطق المحيطة به، بحسب مصادر محلية.
تفاصيل الضربات العسكرية
تضمنت الضربات استخدام ذخائر خارقة للتحصينات، مما أدى إلى دمار كبير في المنشآت العسكرية الرئيسية. وذكرت تقارير أن هذه الهجمات تسببت في إرباك كبير داخل الجيش الفنزويلي الذي لم يتمكن من تنظيم رد موحد، كما أفادت معلومات بأن الهجمات استخدمت أيضًا طائرات مسيرة هجومية.
أثر الضربات على النظام الدفاعي
تسببت هذه الضربات في فقدان القدرة على تنسيق العمليات بين وحدات الدفاع الجوي والقوات البرية، وهو ما أدى إلى حالة من الفوضى وعدم التنظيم. كما أن المنشآت المستهدفة كانت تعد محورًا رئيسيًا لتنسيق الدفاعات العسكرية والاتصالات مع مختلف المناطق العسكرية.
إعلان حالة الطوارئ
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ ودعا الشعب إلى تعبئة وطنية. وفي بيانه، وصف الهجمات بأنها “عدوان إمبريالي”، مشيرًا إلى ضرورة مواجهة هذا التهديد. الاستجابة العسكرية تأثرت بشكل كبير نتيجة لفقدان مراكز القيادة.
التطورات المستقبلية
تأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة من الهجمات التي تستهدف قدرة فنزويلا على الدفاع عن مجالها الجوي، مما يشير إلى استراتيجية واسعة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للبلاد. لم يتم الكشف عن أي إحصائيات رسمية حول حجم الأضرار أو الضحايا.