استقبلت الفنانة شمس البارودي موجة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعبيرها عن حزنها على زوجها الراحل حسن يوسف، ما أتاح لمتابعة فرصة للتساؤل عن مشاعرها تجاه ابنها عبد الله، الذي فقدته في سن مبكرة. وعبّرت المتابعة عن استغرابها من كيفية وصف شمس لزوجها بكلمات مثل “حبيبي” و”توأم روحي”، بينما لم تستخدم نفس العبارات عند الإشارة إلى ابنها الراحل، مشيرةً إلى أن فراقه كان أهون في حياتها.
ردت شمس على الهجوم مؤكدة أن فقدان ابنها هو وجع يصعب وصفه، حيث أعربت عن ألمها بقولها إنه “وجع لا يعلمه إلا الله”. هذا الموقف لم يكن الأول لشمس، حيث تواجه اهتمامًا واستنكارًا من الجمهور منذ رحيل زوجها.
هجوم الجمهور على شمس البارودي
خلال الأيام الأخيرة، قامت شمس بنشر فيديو يجمع صورها مع زوجها الراحل، مرفقًا بعزف لأغنية “بتونس بيك”، مما أثار انتقادات متعددة حول ظهورها في أعمال قديمة بدون حجاب. وعبرت عن استيائها من التعليقات التي طالتها، مدافعةً عن قرارها بنشر الفيديو باعتباره تعبيرًا عن مشاعرها العميقة تجاه أيامها الخوالي مع حسن.
وقالت شمس أن ملابسها في الفيديو محتشمة، وذكرت أن الفيديو موجود بالفعل على منصات التواصل، وأن نشره لم يكن بإرادتها بل كان قد تم من قبل آخرين. أضافت أنها لا تنوي نسيان تلك الذكريات.
شائعة عودة شمس البارودي للتمثيل
في وقتٍ سابق، انتشرت شائعات حول عودة شمس البارودي إلى الساحة الفنية، وهو ما نفت بشكل قاطع عبر حسابها. أكدت أنها نسيت عالم التمثيل تمامًا، وأبدت حيرتها من قدرتها على تقديم شخصيات غير شخصيتها الحقيقية في الماضي.
وأوضحت أن النية وراء نشر مقاطع الفيديو ترتكز على مشاركة ذكرياتها وعائلتها، وليس للعودة إلى الشاشة، مشددة على أن هذا المشروع كان قائمًا عندما كان زوجها حسن يوسف على قيد الحياة.