عادت الأضواء لتسلط على وحدة “دلتا فورس” الأمريكية بعد تنفيذ عملية عسكرية حاسمة قادتها الولايات المتحدة اعتقلت خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ما أثار ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، حيث وصفت هذه الخطوة بأنها تصعيد غير مسبوق بين واشنطن وكراكاس، وجاءت بعد أشهر من التوتر العسكري المتزايد في المنطقة، حيث تمركزت قوات بحرية أمريكية في البحر الكاريبي، ما عزز من قدرة العمليات العسكرية لأكثر وحدات النخبة سرية في الجيش الأمريكي.
تفاصيل العملية العسكرية في كراكاس
تبعًا لما أعلنه الرئيس الأمريكي، فإن العملية تمت بنجاح كامل، وأسفرت عن قبض القوات الأمريكية على مادورو وزوجته، وقد تزامن ذلك مع تقارير تشير إلى انفجارات هزت العاصمة كراكاس في مناطق متعددة، مما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي للفنزويليين.
تطويق عسكري أمريكي
العملية جاءت بعد شهور من الحشد العسكري الأمريكي، حيث تمركزت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” مع مجموعة من السفن الحربية، بالإضافة إلى احتجاز عدة ناقلات نفط قبالة سواحل فنزويلا. كما نفذت غارات استهدفت قوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات.
أهمية وحدة “دلتا فورس”
تعتبر “دلتا فورس” واحدة من الوحدات القتالية الأكثر سرية وكفاءة، حيث تتولى مهام مكافحة ما تصفه الولايات المتحدة بالإرهاب، كما تسعى لتنفيذ عمليات إنقاذ الرهائن والاشتباكات المسلحة الحرجة، مما يجعلها محورًا أساسيًا في استراتيجيات التدخل الأمريكية العسكرية.
تاريخ الوحدة ونشأتها
تأسست “دلتا فورس” عام 1977 على يد الضابط تشارلي بيكوث، مستلهمة من نموذج القوات البريطانية، حيث يقع مقرها في قاعدة “فورت براغ” بكارولاينا الشمالية، وأصبحت تعرف بمشاركتها في أعقاب العديد من العمليات المحورية في تاريخ الحروب الأمريكية.
عمليات سابقة بارزة
تاريخ الوحدة مليء بالعمليات العسكرية الكبيرة، منها محاولة تحرير الرهائن في طهران عام 1980، ومواجهة حركة “طالبان” في أفغانستان، بالإضافة إلى دورها في غزو العراق عام 2003 بعد الإطاحة بصدام حسين.