رحيل مؤلم: شقيق الموسيقار عمار الشريعي يغادر عالمنا بعد مسيرة حافلة بالإبداع

الفن والترفية بواسطة: خالد جمال

أعلنت ابنة شقيق الموسيقار الراحل عمار الشريعي عن وفاة والدها المهندس علي الشريعي اليوم السبت، وقد أثارت هذه الفاجعة حالة من الحزن العميق في قلوب محبي الفنون والموسيقى. وكشفت عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن تفاصيل الوفاة، مشيرة إلى أن صلاة الجنازة ستقام عقب صلاة العصر في سمالوط، محافظة المنيا.

رحلة عمار الشريعي الفنية

تعتبر مسيرة الموسيقار الكبير عمار الشريعي واحدة من أهم القصص الفنية في تاريخ الموسيقى العربية، فقد ترك إرثًا غنيًا من الألحان الخالدة التي أثرت في صناعة السينما والدراما المصرية، ورحل عنا في 7 ديسمبر 2012، تاركًا وراءه أثرًا لا يُنسى. وُلد عمار الشريعي في 16 أبريل 1948 في سمالوط، وتخرج في كلية الآداب، وقد استطاع تجاوز تحديات فقدان بصره ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء في مجال الموسيقى.

استهل عمار الشريعي مسيرته الفنية كعازف أكورديون عام 1970، وتخصص لاحقًا في التلحين، حيث قدّم العديد من الألحان للمطربين والمطربات بدءًا من عام 1975. أسس فرقة الأصدقاء عام 1980، وتولى أيضًا وضع ألحان احتفالات أكتوبر للقوات المسلحة بين عامَي 1991 و2003.

أعماله الفنية البارزة

امتلك عمار الشريعي قدرة فريدة على إضافة لمسة خاصة للأعمال السينمائية والتلفزيونية، حيث دُوّنت أسماؤه في قائمة الألحان العاطفية في كلاسيكيات مثل أفلام «الشك يا حبيبي» و«البريء». وقد أبدع أيضًا في إحياء الأجواء المسرحية بأعماله الخاصة مثل «رابعة العدوية» و«الواد سيد الشغال».

قدّم عمار إبداعاته أيضًا على الساحة التلفزيونية، حيث تضم قائمة أعماله مسلسلات شهيرة مثل «رأفت الهجان» و«حديث الصباح والمساء»، بالإضافة إلى إسهاماته في أغاني الأطفال التي تظل في ذاكرة الجميع. وكانت رؤيته الفنية تجسد الروح المصرية، مما جعل أعماله تتخطى الزمن لتبقى خالدة في وجدان الأجيال.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى