أفاد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز بأن الهجوم العسكري الأمريكي استهدف عدة مناطق حضرية في فنزويلا، حيث أطلق صواريخ وقذائف من طائرات قتالية، مما أدى إلى وقوع انفجارات في العاصمة كراكاس. وأكد لوبيزو أن جهات حكومية مختصة تعمل على جمع المعلومات حول عدد القتلى والجرحى بفعل هذا الهجوم. كما أشار إلى تعرض منشأة عسكرية مهمة في كراكاس للهجوم، مبرزاً أن حكومة بلاده ستقتدي بمبدأ الدفاع عن سيادتها ضد أي اعتداءات خارجية.
الهجمات الأمريكية تستهدف كراكاس
أكد وزير الدفاع أن العاصمة شهدت انفجارات مدوية تُرجح أنها نتيجة لتلك الهجمات، مضيفاً أن بعض الطائرات أقلعت على نحو منخفض خلال العملية. وبيّن بشكل خاص أن الضربات استهدفت أيضاً ولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا، معبراً عن قلقه تجاه تبعات هذا التصعيد.
دعوة للوحدة الوطنية
دعا لوبيز إلى ضرورة التحلي بالوحدة الوطنية لمواجهة هذا العدوان، مشيراً إلى أن فنزويلا ستبقى صامدة في وجه أي تهديدات تتعرض لها أراضيها. وتقول الحكومة الفنزويلية إن هذا العدوان العسكري يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن المواطنين في مناطق مختلفة من كراكاس قد سمعوا أصوات الطائرات والانفجارات، مما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر بين السكان.
موقف الحكومة الفنزويلية
من جانبها، أكدت الحكومة الفنزويلية رفضها المطلق لما اسمته “العدوان العسكري”، مضيفةً أن هذا التصعيد يأتي ضمن efforts wider تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد. ووصف مسؤولو الحكومة الأمر بأنه تصعيد غير مقبول.
يجدر بالذكر أن هذا الهجوم يأتي في وقت حساس تشهد فيه فنزويلا تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، حيث تتزايد الضغوط الدولية على الحكومة الفنزويلية.