تواصل بطولة أمم أفريقيا 2025 إثارة الجماهير وتفاجئ العديد من المتابعين، حيث شهدت مواجهات يوم السبت مفاجآت غير متوقعة إثر خروج منتخبي تونس والسودان من البطولة، وهو ما أثار دهشة عشاق كرة القدم العربية، ودفع البعض للتساؤل عن مستقبل المنتخبات وكفاءة طرائق التعامل مع المباريات الحاسمة، المباراة بين تونس ومالي في دور الـ16 انتهت بفوز مالي بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي والإضافي، بينما قاد منتخب السنغال منتخب السودان إلى الخروج من البطولة بعد فوز الثيرانجا، في ليلة تأسف فيها المشجعون على توديع اثنين من أبرز المنتخبات العربية.
تجربة مثيرة في تونس ومالي
تدور أحداث المباراة بين تونس ومالي في أجواء مشوقة، حيث لم تتمكن تونس من الحفاظ على تقدمها، ليخرج اللقاء بالتعادل 1/1، ليتوجه الفريقان لركلات الترجيح، التي أسفرت عن فوز منتخب مالي 3/2، الأمر الذي أثار تساؤلات حول الخيارات التكتيكية والفنية للمدير الفني سامي الطرابلسي، الذي تعرض لانتقادات واسعة بسبب خياراته المتناقضة.
نتيجة منطقية للسنغال والسودان
في مباراة أخرى، نجح منتخب السنغال في مواصلة مشواره في كأس أمم أفريقيا بتفوقه على السودان 3/1، رغم البداية القوية للسودان الذي سجل هدف التقدم، لكن الفوارق الفنية بين اللاعبين كانت واضحة، مما يمهد الطريق لـ”أسود التيرانجا” للتأهل إلى دور ربع النهائي بكل جدارة.
قلق عربي قبل مواجهات حاسمة
تعكس نتائج يوم السبت حالة من القلق لدى بعض المنتخبات العربية، خاصة منتخب مصر الذي سيواجه بنين في اليوم التالي، حيث يعتبر خروج تونس بمثابة إنذار مبكر للمنتخب المصري، داعياً إلى ضرورة التركيز والجهد في المباراة القادمة للحفاظ على آمالهم في البطولة.
ردود فعل مختلفة بين الجماهير
أثارت نتائج المباريات ردود فعل متباينة بين الجماهير، حيث عبر مشجعو تونس عن خيبة أمل كبيرة بعد الأداء المخيب، بينما اعتبر البعض فوز السنغال علامة على قوة الفريق، مما يدل على أهمية الجهد والتكتيك في مثل هذه البطولات الحاسمة، مع ترقب اللقاءات المقبلة التي قد تشهد المزيد من المفاجآت.