يتجه نادي النصر نحو مرحلة جديدة من الانتقالات الشتوية، حيث يعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس على وضع خطة تعزيز الفريق في ظل السعي المستمر للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. يأتي ذلك بعد تصدر النصر لجدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 31 نقطة، على الرغم من الهزيمة الأخيرة أمام الأهلي، ما يضع الإدارة الفنية أمام تحديات جديدة لتحقيق أهدافها.
استهداف مراكز رئيسية
يسعى خيسوس لتركيز جهوده على ثلاثة مراكز حيوية، حيث تتضمن خطته التعاقد مع محور أجنبي لتأمين خط الوسط، ومهاجم من فئة المواليد لزيادة الخيارات الهجومية، بالإضافة إلى مدافع سعودي لتعزيز الدفاع. هذه التحركات تهدف لتعزيز تكامل الفريق وإعداد استراتيجيات تلائم طموحات الجهاز الفني.
تسعى إدارة النادي لتخطي العقبات المادية التي قد تعوق تنفيذ هذه الخطط، حيث يعد الوضع المالي من التحديات الرئيسية التي تحتاج لتجاوزها لضمان القدرة على تنفيذ جميع الصفقات المطلوبة.
دراسة ملفات اللاعبين
تولى المدير الرياضي سيماو دراسة ملفات اللاعبين المتاحين، مشدداً على أهمية إيجاد توازن بين جودة اللاعبين والتكاليف المرتبطة بهم، مما يعكس حرص النادي على تحقيق الأهداف الفنية بأقل التكاليف الممكنة. يسعى سيماو لمراقبة الخيارات التي تستوفي المعايير المطلوبة لضمان نجاح الفريق في التعاقدات الشتوية.
تم رفع الملف المالي المتعلق بالصفقات المرتقبة إلى رئيس اللجنة التنفيذية سلطان آل الشيخ، الذي سيقوم باتخاذ القرار النهائي بشأن الميزانية المطلوبة، مما يثير اهتمام المحيطين بالنادي بخصوص ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.
أهداف الموسم الحالي
من خلال هذه التعاقدات، يسعى خيسوس لسد الثغرات الفنية في الفريق، لتأكيد مكانة النصر في المنافسة القوية على لقب الدوري، بالإضافة إلى الاستحقاقات القارية التي تتطلب قوة إضافية واستقرار فني، مما يجعل ميركاتو الشتاء عنصرًا محوريًا لتحقيق الأهداف الموضوعة.
تبقى قدرة الإدارة على التعامل مع التحديات المالية أمرًا حاسمًا، حيث يتوقف نجاح الفريق في تحقيق أهدافه على تنفيذ صفقات قادرة على إحداث الفارق في النصف الثاني من الموسم.