واصلت مديرية أوقاف الفيوم جهودها في نشر الوعي الديني، حيث نظمت فعاليات جديدة في القوافل الدعوية للواعظات تحت شعار “التسول الإلكتروني صورة جديدة لظاهرة قديمة”، وتهدف هذه الخطوة إلى التصدي للظواهر السلبية المستحدثة التي تتجاوز الحدود التقليدية للتسول، وذلك باستخدام الوسائل الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي للإيهام والخداع.
شملت الفعاليات تقديم شرح تفصيلي للمفهوم الشرعي للتسول، مع التوضيح للفرق بين الحاجة الحقيقية والادعاء، وتسليط الضوء على مخاطر التسول الإلكتروني، الذي يستدر عواطف الناس ليحقق مكاسب غير شرعية، مما يضر بقيم العمل ويقوض أسس التكافل الاجتماعي القائم على المصداقية.
في إطار عملها المستمر، أكدت أوقاف الفيوم أن القوافل الدعوية تتماشى مع استراتيجية شاملة تهدف لتمكين المرأة وتعزيز دور الواعظات في معالجة القضايا المجتمعية، مما يسهم في ربط القيم الدينية بالواقع الاجتماعي، وبناء وعي مجتمعي قادر على حماية المجتمع من الممارسات الخاطئة.
أشارت المديرية كذلك إلى أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والدعوية لمواجهة التسول الإلكتروني، نظرًا لآثاره الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، مما يتطلب رفع مستوى الوعي حول مخاطره وتأثيراته، خصوصًا أن هذه الظاهرة تشكل تهديدًا يتطلب مواجهة شاملة من جميع الأطراف لضمان سلامة المجتمع وأخلاقياته.