ذكرى وفاة سعاد نصر تظل حاضرة بكوميديا صادقة تنبض بالبهجة وتلامس القلوب

الفن والترفية بواسطة: خالد جمال

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة المصرية سعاد نصر، التي تعتبر من أبرز نجمات الكوميديا في تاريخ الفنون المصرية، تركت إرثًا فنيًا هائلًا تمثل في مجموعة واسعة من الأعمال المسرحية، السينمائية، والتلفزيونية. تميزت سعاد بخفة ظلها وقدرتها الفائقة على تجسيد مختلف الشخصيات بمهارة، مما جعلها قريبة من قلوب المحبين، ولا تزال وجوهها المشرقة تنير ذكريات جمهورها.

بداياتها الفنية

ولدت سعاد نصر عام 1953 في القاهرة، وتخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1975، حيث تمكنت من تقديم مشهد درامي يبرز موهبتها الفذة خلال مشروع تخرجها، كان هذا العرض بمثابة شهادة ميلاد فنية لها. بدأت مسيرتها الفنية في مسرحية “عائلة ضبش”، وسرعان ما ظهرت أمام الجمهور في مسرحية “ياسين ولدي”، لتبدأ مسيرتها الغنية بمزيد من النجاحات.

أشهر أعمالها

قدمت سعاد نصر خلال مشوارها العديد من الأعمال التي حازت على إعجاب الجمهور، وتعاونت مع الفنان محمد صبحي في مسلسلات خالدة مثل “يوميات ونيس”، حيث أدت شخصية “ماما مايسة” والتي تحولت إلى رمز للأم المصرية. لم يتوقف نجاحها عند التلفزيون، بل امتد إلى السينما حيث شاركت في أفلام مثل “حدوتة مصرية” و”إسكندرية نيويورك”، مكرسة نفسها كفنانة متكاملة.

حياتها الشخصية وأزماتها الصحية

تزوجت سعاد نصر مرتين، الأولى من الفنان أحمد عبد الوارث، وأنجبت منه طارق وفيروز. زواجها الثاني كان من مهندس البترول محمد عبد المنعم الذي دعمها في أزماتها الصحية، حتى رحيلها. وقعت في أزمة صحية بعد عملية جراحية في 2005 مما أدى إلى غيبوبة استمرت عامًا، وفي 5 يناير 2007، رحلت عن عمر يناهز 54 عامًا.

إرثها الفني

رغم رحيلها، تظل سعاد نصر حاضرة في وجدان جمهورها من خلال أعمالها التي تتجاوز المئة، وستبقى “ماما مايسة” رمزًا للبساطة والإنسانية، محطمةً كل القلوب منذ نعومة أظافرها حتى آخر لحظاتها، تاركةً أثرًا لن يُنسى في الفن المصري.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى