في ذكرى وفاته، استرجاع أبرز اللحظات في حياة الفنان الراحل محمد الدفراوي المتألقة

الفن والترفية بواسطة: خالد جمال

محمد الدفراوي، فنان مصري بارز تحل اليوم ذكرى رحيله السادسة، حيث يشهد تاريخ 5 يناير 2021 مرور 10 سنوات على فقدان أحد أعظم أعمدة الدراما المصرية، الذي ترك بصمة لا تُنسى في عالم الفن. عُرف الدفراوي بأدواره المركبة والمميزة، حيث كان له دور بارز في أفلام ومسلسلات لاقت استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء، بما في ذلك تجسيده لشخصية فرعون في فيلم “محمد رسول الله” ودوره كمدير للمخابرات في “رأفت الهجان”.

البدايات الفنية

بدأ محمد الدفراوي حياته في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وظهر انطلاقته الفنية من خلال خشبة المسرح، حيث قام بالمشاركة في أعمال معتبرة قبل أن ينتقل إلى عالم السينما والتلفزيون. تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1955، ولعب دورًا مهمًا في صقل موهبته عبر عدة عروض مسرحية. جاءت أولى مشاركاته بالسينما في عام 1959، حيث قدم مجموعة من الأفلام التي أثرت في مسيرته.

أعماله السينمائية والتلفزيونية

خلال مسيرته، نال محمد الدفراوي شهرة واسعة من خلال مشاركته في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، حيث كان له دور في أفلام مثل “إلارهابي” و”الواد محروس بتاع الوزير”، وكذلك المسلسلات الشهيرة مثل “دموع في عيون وقحة” و”إمام الدعاة”. قدم أكثر من 270 عملًا، مما يعكس تنوع موهبته وقدرته على التألق في جميع مجالات الفن.

التكريمات والمlegacy

خلال حياته، حصل على العديد من التكريمات تقديرًا لمساهماته الكبيرة في عالم الفن، منها شهادة تقدير من الرئيس محمد أنور السادات. ظل الدفراوي نشطًا حتى السنوات الأخيرة من حياته، حيث قدم آخر أعماله في فيلم الرسوم المتحركة “الفارس والأميرة”، الذي ساهم فيه بأداء صوتي مميز.

رحيل الدفراوي

في 5 يناير 2011، غادر عالمنا محمد الدفراوي عن عمر ناهز 82 عامًا بعد صراع مع المرض، مما أدمى قلوب محبيه وجمهوره الكبير. وشيعت جنازته من مسجد السيدة نفيسة، حيث ترك خلفه إرثًا فنيًا خالدًا يعكس موهبة وفنًا لن ينسى.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى