أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» اليوم الإثنين، أن أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعانون من حالة نزوح قسري في الضفة الغربية المحتلة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في المحافظات الشمالية. وأشارت الوكالة في بيانها، إلى أن الوضع يتطلب تحركًا عاجلًا لتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الأطفال الذي تتعرض حياتهم ومستقبلهم للتهميش بسبب النزاعات المستمرة.
برامج تعليمية للطوارئ
أعلنت «أونروا» عن إطلاق برنامج تعليمي طارئ يستهدف الأطفال النازحين في شمال الضفة منذ فبراير 2025، ويتضمن هذا البرنامج توفير مساحات تعليم مؤقتة بالإضافة إلى التعليم عن بُعد. يأتي هذا الإجراء كخطوة لضمان استمرار التعليم لهؤلاء الأطفال، بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشونها.
التأثيرات النفسية والاجتماعية
تتضمن البرامج المخصصة للأطفال النازحين تقديم دعم نفسي واجتماعي لمساعدتهم في التغلب على الصدمات الناتجة عن النزوح. وفقًا للوكالة، يدرس حاليًا حوالي 48 ألف طفل فلسطيني في مدارسها في الضفة الغربية، مما يبرز الحاجة الملحة إلى تحسين الأوضاع التعليمية والنفسية لهذه الفئة.
العملية العسكرية وتأثيرها
تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 21 يناير 2025 تحت مسمى «الجدار الحديدي»، حيث بدأت هذه العمليات في مخيم جنين قبل أن تتوسع إلى مخيمي نور شمس وطولكرم. هذه الظروف تساهم في تفاقم أزمة النزوح، مما يتطلب تدخلات إنسانية عاجلة لتخفيف المعاناة.
نداءات المجتمع الدولي
تواجه «أونروا» تحديات كبيرة في دخول المساعدات الإنسانية بسبب التعنت الإسرائيلي. وهذا الوضع يستدعي تفاعل المجتمع الدولي ووضع استراتيجيات فعالة لمعالجة أزمة النازحين وتحسين ظروفهم المعيشية وتعليمهم.