شهدت الساعات الأخيرة تزايد الأحاديث حول مستقبل نادي الزمالك بعد استقالة المدرب أحمد عبد الرؤوف، حيث تركزت الأضواء على اسم البرازيلي ميكالى، المدير الفني السابق للمنتخب الأولمبي، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، ومع تدهور الأوضاع المالية داخل النادي، يبدو أن الراتب المتوقع للمدرب سيكون له تأثير كبير على حسم الموقف, مما يثير تساؤلات حول قدرة الزمالك على تحمل هذه التكاليف, خاصة في ظل الأزمة المالية الراهنة التي تمر بها المؤسسة الرياضية.
راتب ميكالى يحسم مصيره من تدريب الزمالك
كشف مصدر بنادي الزمالك في تصريحاته، أن النادي قد حدد سقفاً للتعاقد مع مدرب أجنبي في الفترة الحالية بسبب الأوضاع المالية الصعبة, مما يعني أنه لن يتم البدء في مفاوضات رسمية مع ميكالى حتى يتم التأكد من الراتب الذي يمكن قبوله, خاصة بعد المبالغ الكبيرة التي كان يتقاضاها أثناء تدريبه للمنتخب الأولمبي.
الاتفاق مع ميكالى يحدد المفاوضات معه
أضاف المصدر أن إدارة الزمالك لن تعتمد على اسم ميكالى في التفاوض مع مجلس الإدارة إلا بعد الوصول إلى اتفاق مسبق بشأن التفاصيل المالية, وبالتالي يتم رفع ملف التعاقد عليه لمناقشة الأمر ودراسة إمكانية اتخاذ خطوات رسمية, مما يعني أن هناك شرطاً أساسياً قبل الدخول في أي مفاوضات جدية.
الأوضاع المالية تؤثر على القرار النهائي
تعاني إدارة الزمالك من قيود مالية واضحة في الوقت الحالي، حيث أن أي اتفاق مع مدرب جديد يجب أن يتماشى مع ميزانية النادي, وهذا يتطلب دراسة دقيقة للأوضاع التي يمر بها الزمالك, مما يعني أن التوقيع مع ميكالى لن يكون مسألة سهلة.
توجه الزمالك نحو خيارات بديلة
في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع ميكالى، فإن إدارة الزمالك قد تضطر للنظر في خيارات أخرى للمدربين, حيث تسعى جاهدة لبدء مرحلة جديدة بعد الاستقالة المفاجئة لعبد الرؤوف, مما يجعل النادي بحاجة ماسة لتحقيق استقرار فني في المستقبل القريب.