عمرو مصطفى تحدث مؤخرًا عن كواليس تنازله عن أغنية «بشرة خير» للنجم حسين الجسمي، موضحًا أن هذا القرار جاء بسبب ارتباط الأغنية بمصر، البلد الذي يعتز به. وخلال استضافته في برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، أكد عمرو أنه لا يندم على هذا القرار، حيث اعتبر أن لا شيء يمكن أن يكون أغلى من بلده، وأعرب عن فخره بمساهمته في الأعمال الفنية الوطنية.
كواليس التعاون مع عمرو دياب
تحدث عمرو مصطفى عن تفاصيل بدايات تعاونه مع الفنان عمرو دياب، حيث كشف عن كواليس أغنية «خليك فاكرني» التي كانت نقطة البداية. وأوضح أنه كان طالبًا في جامعة القاهرة عندما لحن الأغنية، وأنها وصلت إلى عمرو دياب عن طريق الموزع عادل عمر دون أن يلتقيا.
وكشف عن تجربة مثيرة عندما ذهب إلى الاستوديو ليجد عمرو دياب يعبر عن استيائه، لكن الأغنية حققت نجاحًا كبيرًا في النهاية، مما جعل عمرو يشعر بالفخر عند سماعه لها في الشوارع.
علاقة عمرو مصطفى بعمرو دياب
بين عمرو مصطفى طبيعة علاقته بالفنان عمرو دياب، حيث وصفها بـ «ناقر ونقير». وأشار إلى أن كواليس عمل الألبومات كانت مليئة بالمشاحنات والپوليمارات، ولكنه كان يشعر بالحب تجاه دياب، مضيفًا أن ألبوم عام 2025 كان مختلفًا.
رغم كل الخلافات التي قد تحدث، أوضح أن عمرو دياب كان دائمًا يدرك مشاعره الحقيقية، وكان يمتلك صبرًا كبيرًا تجاه هذه الخلافات، معترفًا بحجم تأثير التعاون بينهما على مسيرته الفنية.