شارك الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، الإخوة الأقباط وكافة الطوائف الدينية احتفالات عيد الميلاد المجيد، مشددًا على أهمية هذه المناسبة التي تعكس الوحدة الوطنية وتماسك أبناء الوطن في مواجهة التحديات. جاءت هذه التهاني خلال احتفالات شهدت حضور عدد من الشخصيات البارزة، حيث أكد المحافظ أن عيد الميلاد يمثل فرصة لتجديد الهوية الوطنية.
بدأ المحافظ زيارته بمشاركة طائفة الأرمن الأرثوذكس احتفالاتهم في بطريركية الأرمن، حيث كان في استقباله الأب كريكور مورديان. بعد ذلك، توجه إلى احتفالات طائفة الروم الأرثوذكس بمقر بطريركية الروم، بالتزامن مع عيد الغطاس وفقًا للتقويم الغربي، بحضور قداسة البابا ثيودوروس الثاني وسفراء دول عدة، مما يعكس دعم مصر للعلاقات الدولية.
في محطة أخرى، حضر محافظ الإسكندرية الاحتفالات التي نظمتها الطائفة الإنجيلية في الكنيسة الإنجيلية بمنطقة العطارين، حيث استقبله الدكتور القس راضي عطالله. اختتم جولته بزيارة الكاتدرائية المرقسية لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط، معربًا عن ضرورة دعم الكنيسة في هذه المناسبات، مؤكدًا أن الاتحاد بين أبناء الوطن هو السبيل لمعالجة التحديات.
خلال كلمته، أكد المحافظ أن عيد الميلاد يجسد معاني السلام والمحبة، مبرزًا دور مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن الإسكندرية تمثل نموذجًا للتعايش بين مختلف الديانات، مؤكدًا على أهمية السلم الأهلي ودور جميع الطوائف في بناء مجتمع متماسك.
ختامًا، قدم المحافظ تهنئته لأبناء الطوائف القبطية، متمنيًا المزيد من الأمن والاستقرار لمصر. كما شدد على أن دعم الكنيسة ضرورة وطنية، وأن توحد أبنائها في الدعاء يضمن البركة والاستقرار للإسكندرية.