بعد غزوها المباشر للعاصمة الفنزويلية كاراكاس، أقدمت الولايات المتحدة على اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وهي خطوة اعتبرها الكثيرون تدخلاً سافراً في السيادة الوطنية. الهجوم، الذي نفذته القوات الخاصة الأمريكية المعروفة بـ”دلتا”، كسر حالة الهدوء في العاصمة، وسط انفجارات وأعمال قتال عنيفة أدت إلى تعطيل الدفاعات المحلية وتسبب في حالة من الفوضى. ويعتبر هذا التصعيد العسكري من أكبر التهديدات التي واجهتها فنزويلا في تاريخها الحديث، ويضع البلاد أمام أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة.
تفاصيل الغزو الأمريكي
شنت الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً مبكراً على كاراكاس، حيث استهدفت مراكز استراتيجية، بينها أبراج اتصالات ومواقع عسكرية، مما أدى إلى تعطل الدفاعات الفنزويلية. الهجوم، الذي استغرق حوالي 30 دقيقة، أظهر قوة نارية كبيرة ونجاحاً شديداً في التخطيط والتنفيذ، ما أثار حالة من الارتباك بين السكان والمرافق الحيوية.
ردود الفعل الفنزويلية
بعد اختطاف مادورو، تولت نائبته ديلسي رودريجيز القيادة مؤقتًا، ونظمت الحكومة حالة طوارئ شاملة، داعية إلى الوحدة الوطنية. كما أُعلن عن تعبئة الجيش لمواجهة ما وصفه وزير الدفاع بـ”أسوأ عدوان في تاريخ فنزويلا”. وظهر في الشوارع تأييد شعبي لمادورو، بينما عانت العاصمة من تدهور الأوضاع الأمنية.
التحركات الدولية
العملية العسكرية الأمريكية أثارت ردود فعل دولية حادة، حيث أدانت العديد من الدول، بما في ذلك روسيا وكوبا، الهجوم ودعمت الحكومة الفنزويلية في محنتها. بينما حذر قادة العالم من تصعيد التوترات في المنطقة، تعتبر واشنطن أن هذا التدخل ضروري لمكافحة المخدرات وتأكيد نفوذها في أمريكا اللاتينية.
الأبعاد الاقتصادية
تسعى الولايات المتحدة للاستفادة من الثروات الطبيعية الضخمة في فنزويلا، حيث تمتلك البلاد أكبر احتياطي نفطي في العالم. تصريحات ترامب تشير إلى نوايا امريكية للسيطرة على موارد البلاد وإدارتها بشكل مباشر، مما يعني تحولاً هائلاً في سياسة واشنطن تجاه أمريكا اللاتينية.