حقق المنتخب الإيفواري لكرة القدم نجاحًا كبيرًا بعد انتصاره على بوركينا فاسو بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي جرت مساء الثلاثاء على ملعب مراكش، في إطار منافسات ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. يعتبر هذا الانتصار الأكبر لكوت ديفوار في مراحل الإقصاء منذ عام 2012، حيث سجل الأهداف كل من أماد ديالو في الدقيقة 20، ويان ديوماندي في الدقيقة 32، وبازومانا توريه في الدقيقة 87. وقد أظهر فرانك كيسييه، لاعب وسط الأهلي، أداءً متميزًا خلال المواجهة، حيث لعب المباراة كاملة.
أداء لافت من الأفيال
ليس هذا الانتصار مجرد فوز عادي، بل يُعد الأكبر للإيفواريين في المراحل الإقصائية منذ 14 عامًا، حيث يعود آخر انتصار بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر إلى 2012 عندما هزموا غينيا الاستوائية. هذه النتيجة تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإيفوارية في فترة وجيزة ويعزز من آمال المنتخب في المنافسة على اللقب.
التحضير لمواجهة مصر
استعد المنتخب الإيفواري لمواجهة صعبة أمام المنتخب المصري، حيث يلتقي المنتخبان يوم السبت المقبل على ملعب أدرار في أغادير. تعتبر هذه المباراة فرصة كبيرة لكوت ديفوار لتحقيق إنجاز آخر في البطولة وتحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، بعد انتصاراته السابقة.
تاريخ المواجهات مع بوركينا فاسو
حققت كوت ديفوار انتصارها الثاني على بوركينا فاسو في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، حيث كانت المواجهة السابقة بين الفريقين في دور المجموعات قد انتهت بالتعادل السلبي عام 2010، بينما شهدت النسخة التالية فوز الأفيال بهدفين دون رد. هذه الأرقام تعكس تفوق المنتخب الإيفواري التاريخي في البطولة.
أهداف اللاعبين وتأثيرهم
ساهم اللاعبون الإيفواريون بشكل كبير في هذا النجاح، حيث تمكن الثلاثي أماد ديالو ويان ديوماندي وبازومانا توريه من صناعة الفارق في المباراة. التركيز العالي والأداء القوي شفّرا بواكير الأمل في العودة إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب.