المنتخب الإيفواري يحقق انتصارًا تاريخيًا يؤهله لمواجهة مصر في كأس الأمم الإفريقية

أخبار بواسطة: Azza Ali Zaki

حقق المنتخب الإيفواري لكرة القدم فوزًا عريضًا يعد الأبرز له منذ 14 عامًا في المراحل الإقصائية لكأس الأمم الإفريقية، عندما تغلب على نظيره بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب مراكش، وذلك في إطار ثمن نهائي النسخة الجارية من البطولة، والتي تستضيفها المغرب هذه السنة. جاءت الأهداف عبر أماد ديالو ويان ديوماندي وبازومانا توريه في الدقائق 20 و32 و87، بينما لعب فرانك كيسيه، لاعب وسط الأهلي، دورًا أساسيًا خلال المباراة.

استعادة الذاكرة الإيجابية

حقق المنتخب الإيفواري انتصاره بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر للمرة الأولى منذ ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية في عام 2012، عندما فاز على غينيا الاستوائية بنفس النتيجة. هذا الانتصار يعكس العودة القوية لـ”الأفيال” في الإقصائيات بعد فترة من النتائج غير المستقرة.

تفوق على بوركينا فاسو

يمثل هذا اللقاء الانتصار الثاني لكوت ديفوار على بوركينا فاسو ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية، بعد أن انتهى اللقاء الأول بالتعادل السلبي في عام 2010، وفوز الإيفواريين بهدفين دون رد في النسخة التالية. يتضح أن الفريق الإيفواري قد نجح في تجاوز عقدة عدم تحقيق الفوز ضد منتخب صعب مثل بوركينا فاسو.

ترقب المواجهة مع مصر

سيستعد المنتخب الإيفواري لمواجهة نظيره المصري في ربع النهائي، والتي ستقام يوم السبت المقبل على ملعب أدرار في أغادير. يعتبر هذا اللقاء من أبرز مواجهات البطولة، نظرًا لتاريخ وحجم كلا الفريقين، مما يزيد من حماس المتابعين.

أداء مقنع للاعبي الأفيال

تألق لاعبو كوت ديفوار بشكل لافت خلال المباراة، ما يعكس العمل الجاد والتكتيك الناجح للمدرب. نجحت الأجنحة في تنفيذ الهجمات بشكل سلس، بينما لعب كيسيه دور المحور الفعال في الوسط، مؤكدًا على تأثيره الكبير في الفريق.

شارك المقال

أحدث الأخبار

Azza Ali Zaki

محررة إخبارية محترفة بخبرة تمتد إلى ست سنوات في مجال الصحافة الرقمية، تتميز بالدقة والسرعة في صياغة الأخبار، وتحرص على تقديم محتوى موثوق وموضوعي يلبي تطلعات القارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى