تتهيأ الجماهير المصرية لمواجهة مثيرة بين منتخب بلادها ونظيره الإيفواري في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث تأهل كلا الفريقين عن جدارة إلى هذه المرحلة بعد إقصاء خصومهم في دور الـ16، وتعد هذه المباراة استمرارًا للتاريخ الزاخر بالمنافسات بين الفريقين، خصوصًا في ما يتعلق بالمواجهات السابقة التي حققت فيها مصر انتصارات مهمة، وتعتبر هذه المباراة فرصة للفراعنة للشعور بعراقة الماضي والطموح نحو تحقيق اللقب.
ذكريات 1998
تستحضر الجماهير المصرية الذكريات الجميلة للنسخة الأسطورية من كأس الأمم الأفريقية لعام 1998، حيث يواجه الفراعنة كوت ديفوار من جديد في ربع النهائي، ويأمل الجيل الحالي بقيادة العميد حسام حسن في ترجمة تلك الذكريات إلى إنجاز جديد، وتحقيق النجمة الثامنة في تاريخ الكرة المصرية.
تاريخ اللقاءات
كانت مواجهة 1998 أسطورية، حيث شهدت تعادلًا سلبيًا انتهى بركلات الترجيح، والتي أظهرت براعة الفراعنة في الضغط واستخلاص الفوز، وكانت تلك المباراة بوابة ذكية نحو التتويج باللقب، مما يضفي أجواء من التفاؤل حول إعادة تلك اللحظات في مباراة السبت المقبل.
تكرار الماضي
يتكرر السيناريو حيث تأهل المنتخب المصري إلى ربع النهائي بعدما هزم بنين، بينما أزاحت كوت ديفوار بوركينا فاسو، حيث يُعد هذا التشابه في مسيرة الفرق بمثابة فأل حسن للمشجعين المصريين، الذين يترقبون أداءً متميزًا وتجاوز محنة المنافسة القوية.
استعدادات الفراعنة
خاض منتخب مصر مواجهة مثيرة أمام بنين، انتهت بفوز الفراعنة 3-1، مما أظهر جاهزيتهم الفنية والبدنية، وبرزت الروح القتالية في أعين اللاعبين، الذين يسعون لتقديم أفضل ما لديهم في المباراة القادمة، تحفيزًا للأمل في تحقيق مستويات متميزة.
موعد المباراة
يحتضن ملعب أدرار بمدينة أغادير المباراة المرتقبة يوم السبت المقبل بدا من التاسعة مساءً، ضمن منافسات ربع النهائي في البطولة التي تُقام بالمغرب، يترقب الجميع هذه المواجهة التي تحمل الكثير من المعاني التاريخية والتنافسية، رافعين آمالهم في أن ينطلق الفراعنة نحو الأمجاد الجديدة.