أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في عقد اجتماع مع الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو في البيت الأبيض خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل. جاءت هذه التصريحات عبر منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به “تروث سوشيال”، حيث أكد ترامب أهمية هذا الاجتماع في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكولومبيا. كما أشار إلى ضرورة مكافحة المخدرات وتحديدًا الكوكايين، الذي يشكل تهديدًا للولايات المتحدة، مؤكدًا أن التنسيق بشأن هذه القضية يعتبر ضرورة ملحة.
تفاصيل الاجتماع المرتقب
تم تحديد موعد الاجتماع ليكون في الأسبوع الأول من فبراير، مما يعكس اهتمام ترامب بتعزيز التعاون مع كولومبيا. اللقاء يأتي في وقت حساس إذ تزداد المخاوف بشأن تدفق المخدرات من المناطق الكولومبية إلى الولايات المتحدة، ويستهدف الاجتماع مناقشة الحلول الممكنة لهذه القضية.
رسائل ترامب الواضحة
أكد ترامب خلال حديثه على الدور المهم الذي تلعبه كولومبيا في محاربة تجارة المخدرات، وذكر أن نجاح التعاون بين البلدين يعتمد على الإجراءات المتخذة لمنع دخول المخدرات إلى الولايات المتحدة. هذه التصريحات توضح التوجه الجاد من قبل الإدارة الأمريكية في مواجهة هذه الأزمة.
ردود فعل كولومبيا
لم تصدر تصريحات رسمية بعد عن الرئيس بيترو بشأن الترتيبات للاجتماع، لكن من المتوقع أن يكون اللقاء محور اهتمام في كولومبيا، حيث تعاني البلاد من مشاكل متعلقة بالبنية التحتية لتهريب المخدرات. ويعكس التحضير للاجتماع اهتمام كولومبيا بالشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة.
القضايا المطروحة على الطاولة
سيتمحور النقاش على العديد من القضايا الراهنة، من بينها مكافحة المخدرات وتعزيز التعاون الأمني. ومن المحتمل أن يتناول الاجتماع أيضًا كيفية تعزيز الاقتصاد النفطي والزراعي في كولومبيا كجزء من الجهود العامة لتحسين الظروف التجارية بين البلدين.