أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن دعمه لحق المواطنين في الاحتجاج السلمي، مشيرًا إلى أنه لن يتم السماح بأعمال التخريب أو الفوضى. جاء ذلك خلال تصريحاته اليوم الأحد، حيث أكد أن مطالب الشعب يجب أن تُسمع لكن من دون السماح لمثيري الشغب بتعكير صفو الأمن.
رفض أعمال التخريب
أوضح بزشكيان أنه لا يمكن قبول قتل المواطنين الإيرانيين، مؤكدًا التزام الحكومة بالاستماع لمطالب الشعب. أشار إلى أهمية الحفاظ على الأمن للنسيج الاجتماعي، وعدم السماح بأي تداعيات تؤثر على البلاد.
الدعوة للهدوء
شدد بزشكيان على ضرورة حرق الممتلكات العامة ومنازل المواطنين الأبرياء، مؤكدًا أن تصرفات مثل هذه لن تُقبل بأي حال من الأحوال. تقديرًا للوضع الراهن، يظل الجدل حول حقوق المواطنين وواجبات الحكومة قائمًا.
أهمية الحوار
أبرز الرئيس أهمية الحوار بين الحكومة والشعب كخطوة أساسية نحو تحسين الأوضاع. أكد أن الاستجابة لمطالب المواطنين ستكون من أولويات الحكومة، لكنه أصرّ على أن الفوضى والتخريب لن يُسمح لهما بالاستمرار.
التحديات القادمة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتصاعد الاحتجاجات في إيران، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل البلاد. تركز الحكومة على أهمية الحفاظ على الأمن العام، مع تعزيز جهود الإصلاح والاستجابة لاحتياجات المواطنين.