بدأت الحكومة السودانية اليوم الأحد أعمالها رسميًا من العاصمة الخرطوم، وهو ما يمثل علامة فارقة في إعادة تفعيل مؤسسات الدولة بعد فترة من الاضطرابات. وقد أعلن رئيس الوزراء كامل إدريس أن الحكومة، التي أطلق عليها اسم “حكومة الأمل”، ستسعى لتقديم خدمات فاعلة للمواطنين. وأكد إدريس أن موازنة العام الجديد تهدف إلى تخفيف الأعباء على الشعب السوداني، معلنًا أن هذا العام سيكون عامًا للسلام.
حكومة الأمل وعودها للمواطنين
تعمل الحكومة الجديدة على تعزيز وجودها في الخرطوم، معربة عن نيتها لتقديم مزيد من الدعم والخدمات للمواطنين. أعلن كامل إدريس عن خطة موازنة تركز على تخفيض الأعباء المالية عن كاهل الشعب، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة.
التطورات السياسية في البلاد
تشهد السودان في هذه الأثناء تطورات ميدانية وسياسية تسهم في إعادة تفعيل العمل الحكومي. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ جادة لتعزيز استقرار الوضع الداخلي وضمان توفير احتياجات المواطنين الأساسية وسط اللحظات الحرجة التي تمر بها البلاد.
العودة الطوعية للسودانيين من الخارج
أفادت تقارير بأن هناك زيادة ملحوظة في عودة السودانيين الطوعية من مصر، سواء بفعل الظروف السياسية أو لرغبتهم في المساهمة في بناء الوطن. وتعكس هذه العودة تحسن الظروف مقارنة بما كان عليه الحال سابقًا، مما يشجع الأسر السودانية على العودة.
دعوات لوقف إطلاق النار
في ظل الأوضاع الحالية، طالبت بعض الشخصيات السياسية في السودان بتوجيه الجهود نحو وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ السياسي لبدء عملية شاملة. تعمل هذه الدعوات على خلق بيئة مناسبة للتداول والتفاهم بين الأطراف المختلفة.