أفادت مصادر صحفية أن حادثة مؤسفة وقعت في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، حيث قامت شاحنة بدهس مجموعة من المحتجين الذين كانوا يتظاهرون ضد النظام الإيراني. الحادثة التي حدثت فجر اليوم استدعت استجابة سريعة من الشرطة، وظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي توثق لحظة وقوع الحادث ووجود حالة من الفوضى بعده.
الشاحنة المعنية كانت تحمل شعارات سياسية ذات دلالات قوية، وكتب عليها باللغتين الفارسية والإنجليزية، ومنها “لا للشاه” و”لا للنظام”، بالإضافة إلى شعارات أخرى تعكس مشاعر المعارضة مثل “لا للمُلّا” و”لا لرجال الدين الحاكمين”. هذه الشعارات تجسد مطالب المتظاهرين وأفكارهم الراسخة ضد الحكومة الإيرانية.
تفاعل السلطات مع الحادثة
الشرطة الأمريكية تواجدت في موقع الحادث على الفور، حيث تم إنزال سائق الشاحنة والقبض عليه بعد أن حاول المحتجون الاعتداء عليه. هذا الحادث أثار موجة من الانتقادات في أوساط المجتمع، فيما تساءل البعض عن الأسباب المحتملة وراء هذا الاعتداء.
الاحتجاجات والإشعارات السياسية
المحتجون قد تجمعوا للتعبير عن رفضهم للنظام الإيراني وتأثيره على بلادهم. كانوا يحملون لافتات تحمل شعارات تطالب بالتغيير، وسط دعوات لمنع تكرار مآسي التاريخ مثل أحداث عام 1979، التي أدت إلى إحداث تغييرات جذرية في إيران.
الحادثة أثارت قلقاً كبيراً في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث يتجه المحللون إلى تناول تداعيات هذه الحادثة، وما تعكسه من الوضع الداخلي في لوس أنجلوس ودور السياسة الخارجية في توتر الأوضاع.