في ذكرى رحيل «جميلة الجميلات» نستعرض أبرز المحطات الفنية في حياة الفنانة الراحلة ليلى فوزي

الفن والترفية بواسطة: خالد جمال

في مثل هذا اليوم، يخلد الوسط الفني ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة ليلى فوزي، التي تعتبر واحدة من رموز السينما المصرية. تميزت بجمالها اللافت وموهبتها البارزة، مما جعلها تنطلق في مسيرة فنية مليئة بالأعمال التي لا تزال محفورة في قلوب عشاق الفن. كانت ليلى فوزي تُعرف بلقب “ملكة جمال مصر”، وحققت نجاحًا ساحقًا عبر الأدوار المختلفة التي قدمتها، لتصبح من أبرز الأسماء في تاريخ السينما العربية.

البدايات المبكرة

تاريخ ميلاد ليلى فوزي يعود إلى 20 أكتوبر 1918، حيث وُلدت في تركيا لأب مصري وأم تركية، بدأت مسيرتها الفنية بشكل مبكر، حيث ظهرت لأول مرة على الشاشة في سن السابعة عشر، وأخذت أدوارًا صغيرة في أعمال سينمائية متنوعة على مدار السنوات.

حضورها الأول في السينما

سرعان ما استطاعت ليلى فوزي جذب الأنظار بملامحها الجميلة، وتصدرت عناوين المجلات، حيث اختارتها مجلة أمريكية ضمن أجمل النساء في عصرها، وعقب نجاحها في أداء الأدوار الشريرة، حصلت على لقب “جميلة الجميلات” بعد اختيارها من قبل الفنان محمد عبد الوهاب للمشاركة في فيلم “ممنوع الحب” عام 1942.

الحياة الشخصية والمعاناة

عانت ليلى فوزي من بعض التحديات في حياتها الشخصية، إذ رفض والدها العمل في مجال التمثيل، مما أجبرها على استخدام اسم جديد. تزوجت عدة مرات، كان أبرزها زيجتها من الفنان عزيز عثمان، ومن بعده الفنان أنور وجدي، حيث كانت تجاربها الزوجية مليئة بالتقلبات.

الإبداعات الفنية

خلال مسيرتها، حققت ليلى فوزي نجاحًا ساحقًا في العديد من الأعمال السينمائية، حيث بلغت أعمالها السينمائية 85 فيلمًا، من ضمنها “الدخيل” و”إسكندرية ليه”، كما كانت لها مشاركات بارزة في الدراما التلفزيونية تضم أكثر من 40 عملًا، منها “هوانم جاردن سيتي” و”فريسكا”.

قرار الاعتزال والعودة إلى المنزل

بعد رحيل زوجها الأخير، قررت ليلى فوزي الاعتزال عن الوسط الفني، حيث شعرت بالراحة في حياتها المنزلية. تفرغت لممارسة هواياتها المختلفة ورغم اعتزالها، فقد أكدت أنها كانت تستمتع بعيش حياة مستقرة بعيدًا عن ضغوط العمل الفني.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى