بدأ الأهلي جهوده لتدعيم صفوفه مبكراً في سوق الانتقالات، حيث قدم عرضاً رسمياً لضم المدافع الغامبي أبو بكر سيدي كينته من نادي ترومسو النرويجي. تظهر هذه الخطوة حرص النادي على تعزيز خط الدفاع بعناصر شابة ذات إمكانات عالية، وبلغت قيمة العرض نحو 8 ملايين جنيه إسترليني، في سعي سريع لحسم الصفقة قبل دخول منافسين آخرين.
تحرك قوی في فترة الانتقالات
جاءت خطوة الأهلي مبكرة تحسباً للمنافسة الشديدة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من الأندية الأوروبية للاعب بعد الأداء المميز الذي أظهره في الآونة الأخيرة مع فريقه. يعتبر المسؤولون بالأهلي هذا التعاقد جزءاً من استراتيجيتهم الهادفة للاستثمار في الشباب القادرين على التطور والظهور بمستويات عالية مستقبلاً.
الأهلي يسعى لتحقيق النجاح في الحصول على توقيع اللاعب، خصوصاً بعد أن لاحظوا حجم الاهتمام الأوروبي المتزايد به، وهو ما يضعهم أمام تحدٍ كبير يتطلب حسم الأمور سريعاً.
منافسة من أندية أوروبية
لاحظت عدة تقارير إعلامية أن اسم كينته يرتبط بنادي تشيلسي الإنجليزي، حيث يتم متابعة مستواه، لكنه لم يتقدم بعرض رسمي حتى الآن. يسعى الأهلي من جانبه لتقديم عرض مقنع لإدارة ترومسو واللاعب، بهدف حسم مستقبله مبكراً وتحقيق رغبتهم في ضم المدافع الشاب.
كينته يعد من أبرز المدافعين الناشئين في الدوري النرويجي، بفضل قوته البدنية وقدرته على اللعب في مراكز دفاعية متعددة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأهلي في سعيه لتعزيز صفوفه.
توقعات مستقبلية
تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات حاسمة في ملف الصفقة، إذ يسعى الأهلي لإنهاء المفاوضات سريعاً وتحديد موقف اللاعب قبل أن تتصاعد حدة المنافسة من الأندية الأوروبية الأخرى. هذا التحرك يوضح استراتيجية الأهلي في محاولة الحفاظ على ريادته في سوق الانتقالات.
العملية التفاوضية ستعكس مدى قدرة الأهلي على جذب اللاعبين المميزين إلى صفوفه، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على مستقبله في المنافسات المحلية والقارية.