بدات التحضيرات لعام 2026 تأخذ طابعًا خاصًا مع اقتراب عرض مسلسل “كان ياما كان” الذي يضم نخبة من النجوم وصناع الفن في الوطن العربي, حيث تركزت الكاميرات على كواليس العمل لتسليط الضوء على تفاصيل مثيرة كانت قد غابت عن الجمهور, المسلسل يعد من الأعمال المنتظرة بشغف في دراما رمضان القادمة لما يحمله من قصص إنسانية ومواقف درامية مؤثرة, وبمشاركة متميزة من عدد من النجوم الذين يعبرون عن تجاربهم الفنية بصورة جديدة ومبتكرة في هذا العمل الذي يعد علامة فارقة في مسيرتهم.
تصريحات النجوم حول العمل
أدلى النجوم المشاركون في المسلسل بآرائهم حول تجربتهم في “كان ياما كان”, مؤكدين جاهزيتهم لتقديم تجربة درامية تترك أثرًا في نفوس المشاهدين, حيث أوضحت الفنانة يسرا اللوزي أن العمل يحمل الكثير من الرسائل الإنسانية التي تعكس الواقع المعاصر, بينما عبر ماجد الكدواني عن حماسه للعمل مع المخرج كريم العدل, مشيرًا إلى أن التصوير يتم في أجواء من الإبداع والتعاون الكبير.
كواليس التصوير والمفاجآت
تشهد كواليس تصوير المسلسل لحظات من الإبداع والفكاهة بين أبطاله, مما يجعلها تجربة فنية مميزة, وقد أشار ريتال عبدالعزيز إلى أن هذه الأجواء تساعد على بناء روح الفريق وتعزز من الأداء الفني, ويبدو أن التحديات التي تواجههم أثناء التصوير تلعب دورًا في دفعهم لتقديم الأفضل.
أهمية العمل في موسم رمضان
يمثل المسلسل نقطة انطلاق للعديد من القضايا الاجتماعية الهامة, إذ يعكس توجهاً جديداً في دراما رمضان, وينتظر صناع العمل أن يحقق المسلسل النجاح المنشود, آملين أن يتمكن من جذب شريحة واسعة من الجمهور لما يحمله من أحداث مشوقة وأداء احترافي.
توجهات جديدة في الدراما
تسعى صناعة الدراما إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات المشاهدين, ومع تزايد الاهتمام بكتابة نصوص لامعة ومبتكرة, يبرز “كان ياما كان” كواحد من المشاريع التي تحمل رؤى جديدة, ويدعم هذا الاتجاه وجود كوكبة من الكتاب والمخرجين الذين يسعون لتحقيق تميز على الشاشة.
