قُتل 648 متظاهراً على الأقل في حركة احتجاجية شهدتها إيران، حيث أفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” بأن الأعداد مرشحة للارتفاع. وأشار مدير المنظمة، محمود أميري مقدم، إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي لحماية المتظاهرين المدنيين من القمع الذي يواجهونه.
حصيلة مرتفعة وتحذيرات دولية
أكدت المنظمة أن تقييماتها تشير إلى وفاة أكثر من 6 آلاف شخص، لكن حجب السلطات الإيرانية للإنترنت لأكثر من أربعة أيام يزيد من صعوبة التحقق من الأرقام بشكل مستقل.
بيانات البرلمان الإيراني
كشف إبراهيم عزيزي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، عن وجود أدلة على تدخلات خارجية في الاحتجاجات، مشيراً إلى أن التقييمات الحالية تؤكد استقرار الأمن في البلاد وعدم وجود تحديات استثنائية.
تحقيقات مستمرة
أضاف عزيزي أن نتائج التحقيقات حتى الآن تدعم الاستنتاجات حول التدخل الأمريكي والإسرائيلي، حيث تم توفير وثائق تحدد هذا التدخل بشكل علني وسري.
الوضع الأمني في البلاد
رغم الأحداث، أكد عزيزي أن الأمن مستتب في مختلف المناطق، حيث لم تُظهر التقييمات الحالية أي تحديات أمنية ملحوظة تؤثر على الوضع الداخلي.
