دعت الحكومة الأسترالية رعاياها المتواجدين في إيران لمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن، وذلك بالتزامن مع تفشي الاحتجاجات الشعبية التي دخلت أسبوعها الثالث، وما تلاها من أعمال عنف وتوترات أمنية متزايدة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل المخاوف من احتمال حدوث تصعيد عسكري، بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
بيانات من وزارة الخارجية الأمريكية
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً لمواطنيها الموجودين في إيران، حيث نصحتهم بالنظر في مغادرة البلاد عبر البر إذا توفرت طرق آمنة، وذلك على خلفية تصاعد الأوضاع الأمنية. وأكدت الوزارة على ضرورة اتخاذ الحيطة في ظل إغلاق الطرق وزيادة الإجراءات الأمنية، بالإضافة إلى استمرار انقطاع خدمات الإنترنت.
صدرت تحذيرات أيضاً بشأن قيود الشركات على الرحلات الجوية المتجهة من وإلى إيران، مما أدى إلى إلغاء أو تعليق العديد من الرحلات حتى منتصف يناير. كما طالبت الوزارة مزدوجي الجنسية الأمريكية الإيرانية باستخدام جوازات سفر إيرانية عند المغادرة لتفادي أي مشاكل قد تواجههم.
دعوات من دول أخرى للمغادرة
في خطوة مشابهة، دعت وزارة الخارجية السويدية مواطنيها لمغادرة إيران فوراً وعبّرت عن قلقها إزاء الوضع الأمني المتدهور. الوزيرة ماريا مالمير ستينيرجارد أكدت عبر منصة “إكس” أن الأوضاع في إيران غير مستقرة، مما يستدعي اتخاذ هذه التدابير السريعة.
إلى جانب ذلك، أصدرت دول مثل بولندا والهند تحذيرات مشابهة لرعاياها بشأن تجنب السفر إلى إيران، حيث اشتهرت البلاد بتصاعد الاحتجاجات وتردي الأوضاع الاجتماعية.
إجراءات سفر دبلوماسيين
أعلنت السفارة الفرنسية في طهران مغادرة دبلوماسيين غير أساسيين، في إشارة إلى تصاعد المخاطر الأمنية. التحذيرات المتزايدة من عدة دول تؤكد ضرورة اتخاذ احتياطات ملائمة لضمان سلامة رعاياها.
تسلط هذه التحذيرات الضوء على الأوضاع المتقلبة في المنطقة، حيث أصبحت السلامة الشخصية محوراً رئيسياً في الخطط السياحية والدبلوماسية.