تفشي «الجرب» بشكل مقلق بين الأسرى الفلسطينيين داخل سجن جلبوع وسط إهمال طبي واضح

أخبار بواسطة: shahd Hany Mohamed

كشف مكتب إعلام الأسرى، عن تزايد حالات الإصابة بمرض الجرب بين الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع، حيث تترافق هذه الحالات مع تصاعد الانتهاكات والممارسات القمعية بحق الأسرى، مما يعكس سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها سلطات الاحتلال. وفقاً لما أفاد به المكتب، فإن الأسرى يواجهون ظروفاً معيشية وصحية صعبة، مع حرمانهم من العلاج والرعاية اللازمة، ما أسفر عن تفشي الأمراض الجلدية بشكل مقلق.

تشديد القمع داخل السجن

تشير المعلومات إلى أن القمع داخل سجن جلبوع قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، مع تجدد الاعتداءات الجسدية وحالات صعق بالكهرباء للأسرى. ويبدو أن هذه السياسات تأتي في سياق العقاب الجماعي الذي تتبعه إدارة السجن، مما يزيد من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين.

الأوضاع الصحية المتدهورة

تفاقمت الظروف المعيشية للأسرى في السجن، حيث تم تقليص كميات الطعام المقدمة، بالإضافة إلى تقليص مدد الفورة اليومية، مما يزيد من تفاقم سوء التغذية. هذه الظروف القاسية تدق ناقوس الخطر بشأن صحة الأسرى، الذين يعتمدون على القليل من الموارد المتاحة لهم.

مطالبات بالتدخل الدولي

يشدد مكتب إعلام الأسرى على ضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية لوقف الانتهاكات المتكررة داخل السجون. ويدعو المكتب إلى محاسبة المسؤولين عن تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية للأسرى، في ظل ارتفاع أعداد المعتقلين الفلسطينيين، الذي يتجاوز 9300 أسير.

مسؤولية الاحتلال

أوضح المكتب أن ما يحدث في سجن جلبوع يشكل جريمة مركبة ضد حقوق الإنسان. ويدعو لرفع مستوى الوعي حول معاناة الأسرى، حيث تعتبر سياسات الإهمال الطبي العقابية جزءاً لا يتجزأ من النظام في سجون الاحتلال، مما يستدعي ضرورة التحرك الفوري من كافة الجهات المعنية.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى