اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك، فيما يُعتبر تعبيرًا عن سياسات تصعيد التوتر في المنطقة. وقد تم الاقتحام اليوم، الثلاثاء، وسط أجواء مشحونة، حيث رافقت قوات الاحتلال بن غفير وعدد من المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد عبر باب المغاربة، وقاموا بتنفيذ طقوس تلمودية مثيرة للجدل.
التفاصيل المتعلقة بالاقتحام
ذكرت محافظة القدس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الاقتحام جاء بالتزامن مع وجود 194 مستوطنًا داخل المسجد، حيث تم تأدية شعائر دينية في منطقة تعتبر حساسة تاريخيًا. هذا التصرف يتكرر في أوقات متقاربة ويعد جزءًا من سلسلة متواصلة من الانتهاكات، حيث تسعى جماعات الهيكل المزعوم لاستغلال المناسبات لأداء طقوسها داخل المسجد.
استمرار الاقتحامات
في إطار هذه الأحداث، أفاد التقرير السنوي لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بأن اقتحامات الأقصى بلغت 280 مرة خلال العام السابق، مع تسجيل طقوس تلمودية علنية تشمل السجود الملحمي والنفخ بالبوق. هذه الممارسات ليست عابرة، بل تأتي ضمن سياسة منهجية للتغيير الديموغرافي والثقافي في المسجد الأقصى.
ردود أفعال حول الاقتحامات
تتواصل الانتقادات على الصعيدين المحلي والدولي بسبب هذه الاقتحامات، وتصفها العديد من المنظمات بأنها انتهاك صارخ لحرمة الأقصى، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. انطلاقًا من تلك الأحداث، يعبر الفلسطينيون عن قلقهم من التصعيد المستمر، والذي قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في القدس.
الواقع الميداني
تستمر شرطة الاحتلال في توفير الحماية للمستوطنين خلال الاقتحامات، مما يثير تساؤلات حول النية الحقيقية وراء هذه السياسات. التوترات ألقت بظلالها على الوضع الأمني في القدس، وسط دعوات للمجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.